فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ابن الملك: أن هذه يمتنع كونها مصدرية وزائدة لأن جواب القسم لا يكون إلا جملة ، وأن لا تزاد مع لا فهي إذا مفسرة كأقسمت أن لأضربن ، وتنازعوا جزم بلا الناهية ويجوز أن تكون مخففة من الثقيلة لأنها مع اسمها وخبرها سدت مسد الجملة كذا قاله زين العرب . ( رواه الترمذي ) أي بهذا اللفظ عن أبي هريرة ، وقال: لا نعرف الحديث إلا من رواية صالح المري وله غرائب ينفرد بها . ا ه . وقال في ميزان الإعتدال: صالح بن بشير الزاهد المري الواعظ ضعفه ابن معين وغيره .
( 99 ) ( وروى ابن ماجة نحوه ) أي بالمعنى ( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ) .
أعلم أن عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص أبو عبد الله على الصحيح أحد علماء زمانه . روى عن البخاري أن أحمد وجماعة يحتجون بحديث عمر ولكن البخاري ما احتج به في جامعة ، قال أبو زرعة: إنما أنكروا حديثه لكثرة روايته وإنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عندها فرواها وشعيب لا نعرفه ولكن ما علمت أحدًا وثقة ، بل ذكره ابن حبان في تاريخ الثقات ، وقال ابن عدي: عمرو بن شعيب ثقة إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده عن النبي يكون مرسلًا ، قلت: قد ثبت سماعه عن عبد الله وهو الذي رباه حتى قيل: إن محمدًا مات في حياة أبيه عبد الله ، وكفل شعيبًا جده عبد الله كذا في الميزان للذهبي . وقال بعض المحققين: الصحيح أن الضمير في ( جده ) راجع إلى شعيب ، وكثيرًا ما وقع في رواية أبي داود والنسائي وغيرهما بلفظ عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص فحديثه لا طعن فيه ، وقال الإمام النووي: أنكر بعضهم حديث عمرو عن أبيه عن جده باعتبار أن شعيبًا سمع من محمدٍ لا عن جده عبد الله فيكون حديثه مرسلًا ، لكن الصحيح أنه سمع من جده عبد الله فحديثه بهذا الطريق متصل لكن لاحتمال أن يراد بجده في الإسناد محمد لا عبد الله لم يدخل حديثه بهذا الإسناد في الصحاح وإن احتجوا به ، وقال الشيخ ابن حجر في شرح البخاري: ترجمة عمرو قوية على المختار حيث لا تعارض والله أعلم ، كذا حرره ميرك شاه [ رحمه الله ] .
( 100 ) ( وعن أبي موسى قال: سمعت رسول الله يقول:( إن الله خلق آدم من قبضة )