فهرس الكتاب

الصفحة 2464 من 6013

ولو خطرت لي في سواك إرادة %

على خاطري سهوًا حكمت بردتي ) %

وروى: والحور بعد الكون بالنون في الثاني ، أي الرجوع في الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها . والكون الحصول على هيئة جميلة يريد التراجع بعد الإقبال . قال ميرك: واعلم أنه وقع في معظم نسخ مسلم بالنون وكذا ضبطه الحافظ لعله المنذري وروى بالراء ومعناه النقصان بعد الزيادة . وقيل: من الشذوذ بعد الجماعة ، أو من الفساد بعد الصلاح ، أو من القلة بعد الكثرة ، أو من الإيمان إلى الكفر ، أو من الطاعة إلى المعصية . وكأنه من كار عمامته إذا لفها على رأسه فاجتمعت وإذا نقضها فانفرقت . وبالنون قال أبو عبيد من قولهم حار بعدما كان أ أنه كان على حالة جميلة فرجع عنها . ووهم بعضهم رواية النون والله تعالى أعلم ( ودعوة المظلوم ) أي فإنه ليس بينها وبين الله حجاب قال الطيبي: فإن قلت دعوة المظلوم يحترز عنها سواء كانت في الحضر أو السفر . قلت كذلك الحور بعد الكور ، لكن السفر مظنة البلايا والمصائب والمشقة فيه أكثر فحصت به ا ه . ويريد به أنه حينئذ مظنة للنقصان في الدين والدنيا ، وباعث على التعدي في حق الرفقة وغيرهم لا سيما في مضيق الماء كما هو مشاهد في سفر الحج ، فضلًا عن غيره . ولذا كان يسميه بعض المشايخ السنة التي عصيت الله فيها ، وقد رجع بعضهم عن طريق مكة . لهذا . وبهذا يندفع كلام ابن حجر معترضًا على الطيبي ، بقوله: وهو عجيب لأن جوابه لا يلاقي السؤال أصلًا فتأمل . أو يقال أن المظلوم إذا كان مسافرًا يكون دعاؤه أقرب إلى الإجابة لاجتماع الكربة والغربة ( وسوء المنظر ) بفتح الظاء ( في الأهل والمال ) أي من أن يطمع ظالم ، أو فاجر في المال والأهل ( رواه مسلم ) وكذا الترمذي والنسائي وابن ماجه .

( 2422 ) ( وعن خولة بنت حكيم ) أي امرأة عثمان بن مظعون . وكانت صالحة فاضلة ذكرها المؤلف في الصحابيات . وليس لها في الكتب سوى هذا الحديث ( قالت سمعت رسول الله يقول مر تزل منزلًا ) قال ابن حجر: في سفره . أقول وكذا في حضره إ لا وجه للتقييد مع التنكير ( فقال أعوذ بكلمات الله التامات ) أي الكاملات التي لا يدخلها نقص ولا عيب . وقيل: النافعة الشافية . وقيل: القرآن ذكره النووي ، والأظهر أن المراد أسماؤه وصفاته أو كتبه ، فإنها قديمة لا نقص فيها وقيل: أي بكلامه النفسي ، أو علمه أو أقضيته . وأما قول ابن حجر: أي بشؤنه المشار إليها بكل يوم أي وقت هو في شان فغير صحيح لفظًا لعدم إطلاق الكلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت