فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اسماعيل عليه السلام لو تركته لصار عينًا معينًا ) ( رواه الترمذي والدارمي وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ) .
( 2625 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت قلنا ) أي معشر الصحابة ( يا رسول الله ألا نبني ) بصيغة المتكلم ( لك بناء يظلك بمنى ) أي يوقع الظل عليك وليكون لك أبدًا أو يظل ظلًا ظليلًا بالعمارة لأن الخيمة ظلها ضعيف لا يمنع تأثير الشمس بالكلية ( قال لامني مناخ من سبق ) بضم الميم أي موضع الإناخة والمعنى أن الاختصاص فيه بالسبق لا بالبناء فيه أي هذا مقام لا اختصاص فيه لأحد . قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي أتأذن أن نبني لك بيتًا في منى لتسكن فيه فمنع وعلل بأن منى موضع لأداء النسك من النحر ورمي الجمار والحلق يشترك فيه الناس فلو بنى فيها لأدى إلى كثرة الأبنية تأسيًا به فتضيق على الناس وكذلك حكم الشوارع ومقاعد الأسواق . وعند أبي حنيفة [ رحمه الله ] أرض الحرم موقوفة فلا يجوز أن يتملكها أحد ا ه . قال الخطابي: إنما لم يأذن في البناء لنفسه وللمهاجرين لأنها دار هاجروا منها لله فلم يختاروا أن يعودوا إليها ويبنوا فيها ا ه . وفيه أن هذا التعليل يخالف تعليله مع أن منى ليست دارا هاجروا منها ( رواه الترمذي وابن ماجة والدارمي ) .
( 2626 ) ( عن نافع ) أي مولى ابن عمر ( قال أن ابن عمر كان يقف ) أي بعد الرمي ( عند الجمرتين ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي العظمى والوسطى . قلت: الصواب أن يقال أي الأولى والوسطى لقوله ( الأوليين ) وفيه تغليب والمراد بالأولى التي تقرب من مسجد الخيف . وأما العظمى والكبرى فمن أوصاف جمرة العقبة إذا اختصت بزيادة يوم هو أعظم الأيام وأكثرها ( وقوفًا طويلًا ) قيل: قدر قراءة سورة البقرة كما رواه البيهقي من [ فعل ] ابن عمر ( يكبر الله