[ رحمه الله ] الإشعار وأولوه بأنه إنما كره أشعار أهل زمانه فءنهم كانوا يبالغون فيه حتى يخلف السراية منه ( وسلت ) أي مسح وأماط ( الدم عنها ) أي عن صفحة سنامها ( وقلدها نعلين ثم ركب راحلته ) أي غير التي أشعرها ( فلما استوت به على البيداء ) محل بذي الحليفة ( أهل ) أي لبي ( بالحج ) وكذا بالعمرة لما في الصحيحين عن أنس قال: سمعت رسول الله: ( يلبي بالحج والعمرة يقول لبيك عمرة وحجًا ) ا ه . ومن حفظ حجة على من لم يحفظ . مع أنه يمكن أن الراوي اقتصر على ذكر الحج ، لأنه الأصل أو لأن مقصوده بيان وقت الإحرام والتلبية أو لعدم سماعه أوّلًا أو لنسيانه آخرًا ) . رواه مسلم
( 2628 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أهدي النبي مرة إلى البيت ) أي بيت الله ( غنمًا ) أي قطعة من الغنم ( فقلدها قال الطيبي [ رحمه الله ] : اتفقوا على أنه لا إشعار في الغنم وتقليدها سنة خلافًا لمالك [ رحمه الله ] . والبقر يشعر عند الشافعي [ رحمه الله ] ( متفق عليه ) .
( 2629 ) ( وعن جابر قال ذبح رسول الله عن عائشة ) أي لعائشة ولسائر نسائه كما سيأتي في الحديث الآتي ( بقرة يوم النحر ) ويحتمل أنه ذبح عن عائشة وحدها بقرة . وجعل بقرة أخرى عن الكل تمبيزًا لها ولعل إيثار البقر لأنه المتيسر حينئذ وإلا فالإبل أفضل منه ذكره ابن حجر . والأظهر أنه لبيان الجواز أو للتفرقة بين العالي والدون ( رواه مسلم ) وفي رواية ( وضحى عن نسائه بالبقرة ) : أي ذبحها في وقت الضحى .
( 2630 ) ( وعنه ) أي عن جابر ( قال نحر النبي عن نسائه بقرة في حجته قيل هذا