فهرس الكتاب

الصفحة 2704 من 6013

يوم النحر على ناقة صهباء ( وعليّ يعبر عنه ) أي يبلغ حديثه من هو بعيد من النبي فهو رضي الله عنه وقف حيث يبلغه صوت النبي ويفهمه فيبلغه للناس ويفهمهم من غير زيادة ونقصان وأما قول ابن حجر بزيادة بيان فليس في محله ( والناس بين قائم وقاعد ) أي بعضهم قاعدون وبعضهم قائمون وهم كثيرون حيث بلغوا مائة ألف وثلاثين ألفًا ( رواه أبو داود وعن عائشة وابن عباس أن رسول الله أخر طواف الزيارة ) أي جوّز تأخيره ( يوم النحر إلى الليل ) إما مطلقًا أو للنساء لما ثبت أنه أفاض يوم النحر ثم صلى الظهر بمكة أو منى قال الطيبي [ رحمه الله ] أوّل وفته عند الشافعي بعد نصف الليل ليلة العيد وعند غيره بعد طلوع فجر العيد وآخره متى طاف جاز ا ه . لكن يجب عند أبي حنيفة أن يقع في أيام النحر فإن أخره عنها لزمه دم ( رواه الترمذي وحسنه أبو داود وابن ماجه ) .

( 2673 ) ( وعن ابن عباس [ رضي الله ] عنه أن النبي لم يرمل ) بضم الميم ( في السبع الذي أفاض فيه ) أي في طواف الزيارة لتقدم السعي عليه ( رواه أبو داود وابن ماجه ) .

( 2674 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي قال إذا رمى أحدكم جمرة العقبة ) أي وحلق أو قصر ( فقد حل له كل شيء إلا النساء ) بالنصب على الاستثناء أي جماعهن قال الشافعي [ رحمه الله ] نكاحهن ( رواه ) أي صاحب المصابيح ( في شرح السنة ) أي بسنده ( وقال اسناده ضعيف ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت