فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والظاهر أنه بلال ( آخذ ) بصيغة الفاعل ( بخطام ناقة رسول الله ) والخطام بكسر الخاء بمعنى الزمام والمهار ككتاب ( والآخر ) وهو أسامة ( رافع ) بالتنوين ( ثوبه ) أي ثوبًا في يده ( يستره ) أي يظله بثوب مرتفع عن رأسه بحيث لم يصل الثوب إلى رأس رسول الله ( من الحر ) قال الطيبي دل على جواز الاستظلال للمحرم وفيه أن دلالالته غير ظاهرة لاحتمال وقوعه بعد التحلل وقوله ( حتى رمى جمرة العقبة ) ليس نصافي كونه أو أيام فالأولى للاستدال الاستظلال بالقبة المضروبة في عرفة وقد تقدم ( رواه مسلم ) .
( 2688 ) ( وعن كعب بن عجرة ) بضم العين وسكون الجيم ( أن النبي مر به ) فيه تجريد أو التفات أو نقل بالمعنى ( وهو ) أي كعب ( بالحديبية ) بالتخفيف ويشدد ( قبل أن يدخل مكة ) أي وهو يتوقع دخولها حين لم يقع منع عن وصولها ( وهو محرم وهو يوقد ) من الايقاد ( تحت قدر والقمل ) أي جنسه ( تتهافت ) بالتاءين أي تتساقط ( من رأسه على وجهه فقال ) أي النبي عليه الصلاة والسلام ( أيؤذيك ) بالتذكير والتأنيث ( هو امك ) بتشديد الميم جمع هامة وهي الدابة التي تسير على الكون كالنمل والقمل ( قال ) أي كعب ( نعم ) وأغرب ابن حجر في قوله أن هوام الرأس عذر مع أنها لا تؤذي غالبًا ذكره في أوّل الفصل الثالث ( قال فاحلق رأسك ) أمر إباحة ( واطعم ) أمر وجوب ( فرقًا ) بفتح الراء وسكونها قال الطيبي [ رحمه الله ] : بالتحريك مكيال يسع ستة عشر رطلًا وهي اثنا عشر مدًا أو ثلاثة آصع وفي المفاتيح قال الأزهري المحدثون على السكون وكلام العرب على التحريك فرق بينهما القتيبي فقال الفرق بسكون الراء من الأواني والمقادير ستة عشر رطلًا وبالفتح مكيال يسع ثمانين رطلًا ا ه . والمعتمد ما يأتي في الأصل ( بين ستة مساكين ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : فلكل واحد نصف صاع بلا فرق بين الأطعمة قلت أنه مطلق فيحمل على الفرد الأكمل وهو البر كما هو مذهبنا ( والفرق ) بالتحريك ويسكن ( ثلاثة آصع ) كذا في صحيح مسلم وكتاب الحميدي وشرح السنة وفي نسخ المصابيح أصوع وكلاهما حمع صاع وأخطأ من قال آصع لحن قال الطيبي: صح هذا اللفظ في الحديث وهو من قبيل القلب وأصله أصوع ا ه . والمراد بالقلب قلب المكاني بأن تجعل الواو مكان