فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 6013

1 3( الفصل الأوّل )3

( 125 ) ( عن البراء بن عازب ) هو وأبوه صحابيان ، وهو أبو عمارة الأنصاري الحارثي ، نزل الكوفة وافتتح الري سنة أربع وعشرين ، وشهد مع علي بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان ، ومات بالكوفة . روى عنه خلق كثير ، وعمارة بضم العين المهملة وتخفيف الميم وعازب بعين مهملة وكسر الزاي بعدها موحدة رضي الله عنهما . ( عن النبي قال:( المسلم ) وفي معناه المؤمن ، والمراد به الجنس فيشمل المذكر والمؤنث ، أو حكمها يعرف بالتبعية ( إذا سئل في القبر ) التخصيص للعادة ، أو كل موضع فيه مقره فهو قبره والمسؤول عنه محذوف ، أي سئل عن ربه ودينه ونبيه لما ثبت في الأحاديث الآخر . ( يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله ) أي يجيب بأن لا رب إلا الله ولا إله سواه وبأن نبيه محمد عليه الصلاة والسلام ، ويلزم منه أن دينه الإسلام ( فذلك ) أي فمصداق ذلك الحكم وقال الطيبي: إشارة إلى سرعة الجواب التي يعطيها جعل إذا ظرفًا ليشهد ، والفاء للسببية ا ه . وفيه بحث فإن الظاهر أن الآية سبب لما في الحديث دون العكس ، فالأولى أن يقال: أن الفاء تفريعية ، أو تفصيلية . ( قوله ) أي تعالى كما في نسخة ( يثبت الله الذين آمنوا ) أي يجري لسانهم ( بالقول الثابت ) وهو كلمة الشهادة المتمكنة في القلب بتوفيق الرب ، قال الطيبي: واللام إشارة إلى كلمة طيبة . ا ه . وهذا مقتبس من قوله [ تعالى ] : 16 ( { ومثل كلمة طيبة } ) [ إبراهيم 24 ] وهي شهادة أن لا إله إلا الله كما جاء عن ابن عباس وغيره 16 ( { كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء } ) وهي النخلة على ما في الصحيح ، قيل: الباء للسببية متعلقة بيثبت وكذا ( في الحياة الدنيا ) بأن لا يزالوا عنه إذا فتنوا ولم يرتابوا بالشبهات وإن ألقوا في النار ( وفي الآخرة ) ) أي البرزخ وغيره ، وقيل: في القبر عند السؤال وهو الصحيح كما وقع به التصريح ، قال الطيبي: وأعاد الجار ليدل على استقلاله في التثبيت . ( وفي رواية عن النبي قال:( يثبت الله ) مبتدأ ، أي آية يثبت الله ( الذين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت