فهرس الكتاب

الصفحة 2740 من 6013

( 2722 ) ( وعن ابن عباس عن النبي قال كأني به ) أي ملتبس إليه وانظر إليه يريد به من يخرب الكعبة وكأنه عليه الصلاة والسّلام ذكره بعدما ذكر أنه يخرب الكعبة أحد وأما ما قاله المظهر من أن الضمير المجرور راجع إلى المذكور في حديث أبي هريرة فغير ظاهر إذ لم يعرف اتصال الحديثين لا سيما مع اختلاف الروايتين ثم قال والأولى أن يقال أنه ضمير مبهم يفسره ما بعده وفيه أنه لا يصلح أن يكون تفسيرًا له اللهم إلا أن يقال التقدير كأني برجل أسود أفحج الخ ( أسود ) وهو غير مذكور في المصابيح ثم هو إما بدل من الضمير المجرور في به أو حال عنه وكذا قوله ( أفحج ) بتقديم الحاء على الجيم وهو الذي يتدانى صدور قدميه ويتباعد عقباه ويتفحج ساقاه ومعناه يتفرج والفجيج بجيمين فتح ما بين الرجلين وهو أقبح من الفحيج ( يقلعها ) أي بناء الكعبة ( حجرًا حجرًا ) حالان نظير يوّبته بابًا بابًا ذكره ابن حجر والأظهر إنهما بدلان عن ضمير الكعبة والمراد بناؤها وأيضًا الحجر والباب مشتق فلا يقاس أحدهما على الآخر فتدبر ثم قيل ويرمونها في البحر وقد اتفق المهندسون أن بقاءها المدة المديدة من خوارق العادة العديدة ( رواه البخاري ) .

2 3( الفصل الثاني )3

( 2723 ) ( عن يعلى بن أمية قال إن رسول الله قال احتكار الطعام في الحرم ) وهو اشتراء القوت في حالة الغلاء ليباع إذا اشتد غلاه وهو حرام في جميع البلاد وفي الحرم أشد ( الحاد فيه ) أي ميل عن الحق إلى الباطل في الحرم قال تعالى [ أي ] { ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم } [ / أي ] ( رواه أبو داود ) .

( 2724 ) وعن ابن عباس قال قال رسول الله لمكة ) أي خطابًا لها حين وداعها مما يدل على فهمها وسماعها وذلك يوم فتح مكة ( ما أطيبك من بلد ) صيغة تعجب ( وأحبك إلى ) عطف عليه الأولى بالنسبة إلى حد ذاتها أو للإطلاق والثانية للتخصيص ( ولولا أن قومي أخرجوني ) أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت