فهرس الكتاب

الصفحة 2887 من 6013

( بالأجر ) أي الأجرة ( فقال له ) [ أي ] للرجل ( رسول الله: زن ) بكسر الزاي ، [ أي ] ثمنه ( وأرجح ) بفتح الهمزة وكسر الجيم . وفي القاموس: رجح الميزان يرجح مثلثه رجوحًا ورجحانًا مال إلى وأرجح أعطاه راجحًا . قال الطيبي [ رحمه الله ] : بيان تواضعه حيث جاء إليهم ماشيًا لا راكبًا ، وساومهم في مثل السراويل ، وبيان خلقه وكرمه حيث زاد على القيمة . وفيه جواز أجرة الوازن على وزنه ا ه . وفي الأخير نظر ظاهر . قال ابن حجر: واختلفوا في لبسه السراويل . فجزم بعضهم بعدمه واستأنس بأن عثمان لم يلبسه إلا يوم قتل ، لكن صح شراؤه . وقال ابن القيم: الظاهر أنه لبسه وكانوا يلبسونه [ في زمانه ] ( رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجة والدرامي وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح ) ورواه النسائي وابن حبان والحاكم في مستدركه .

( 2925 ) ( وعن جابر قال: كان لي على النبي دين فقضاني وزادني ) سبق ( رواه أبو داود ) .

( 2926 ) ( وعن عبد الله بن أبى ربيعة ) لم يذكره المصنف في أسمائه ( قال: استقرض ) أي أخذ قرضًا واستدان ( مني النبي أربعين ألفًا ) وفي الكاشف: ثلاثين ألفًا . والظاهر أنه دراهم وقيل: هذا في غزوة حنين . ( فجاءه مال ) أي كثير ( فدفعه ) أي المال جميعًا ، أو المبلغ المذكور منه . ( إليّ وقال ) وفي نسخة: فقال ( بارك الله تعالى في أهلك ومالك ) زيادة الأهل زيادة في الدعاء ( إنما جزاء السلف ) بفتحتين ، أي القرض ( الحمد ) أي الشكر والثناء ( والإداء ) أي القضاء بحسن الوفاء . قال الطيبي [ رحمه الله ] فإن قلت: هذا يوهم أن الزيادة على الدين غير جائزة لأن إنما تثبت الحكم المذكور وتنفيه عما سواه . قلت: هو على سبيل الوجوب لأن شكر المنعم وأداءه حقه واجبان ، والزيادة فضل . ( رواه النسائي ) وكذا أحمد وابن ماجة .

إلى ص / 343

عبير / مشكاة مصابيح ( شرح ) من ص / 343

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت