( 2930 ) ( عن زهرة ) بضم الزاي وسكون الهاء ( ابن معبد ) بفتح الميم والموحدة بينهما عين مهملة ساكنة ( أنه كان يخرج به جده ) الباء للتعدية ، أو المصاحبة . ( عبد الله بن هشام ) بدل أو عطف بيان لجده ( إلى السوق ) متعلق بيخرج ( فيشتري ) أي جده ( الطعام فيلقاه ابن عمر وابن الزبير فيقولان له: أشركنا ) بفتح الهمزة ، أي اجعلنا شركاء فيما اشتريته . ( فإن النبي قد دعا لك بالبركة ) في القاموس: شركه في البيع والميراث كعلمه شركة بالكسر وفي المصباح: شركه في الأمر من باب تعب شركا وشركة وزان كلم وكلمة بفتح الأوّل وكسر الثاني ، إذا صرت له شريكًا وأشركته في الأمر جعلته شريكًا . وقال القسطلاني في شرح البخاري: قوله: أشركا بوصل الهمزة . في الفرع اسم كتاب وفتح الراء وكسرها ، وفي غيره بقطعها مفتوحة وكسر الراء ، أي اجعلنا شريكين لك في الطعام الذي اشتريته . ( فيشركهم ) بضم أوّله وكسر ثالثه ، وفي نسخة بفتحتين . وقال القسطلاني بفتح الياء والراء ا ه . وفي نسخة: فيشركهما . قال صاحب المفاتيح: قوله: فيشركهم ، أي إياهما . وروى: فيشركهما ا ه . وفيه جواز الشركة في العقود . ( فربما أصاب ) أي ابن هشام ( الراحلة ) أي ربما ربح من الطعام حمل بعير ، من باب ذكر الحامل وإرادة المحمول . ( كما هي ) أي حال كونها ثابتة على وصف هي مخلوقة عليه ( فيبعث ) أي ابن هشام ( بها إلى المنزل ) أي منزله ، وفي الحديث: الناس كإبل كائة لا تجد فيها راحلة . وفي النهاية: الراحلة من الإبل ، البعير القوي على الأسفار والأحمال ، والذكر والأنثى فيه سواء ، والهاء فيه للمبالغة ، وهي التي يختارها الرجل لمركبه . قال الطيبي: وهذا يحتمل أن يراد به المحمول من الطعام يصيبه ربحًا ، وأن يراد به الحامل . والأوّل أولى لأن سياق الكلام وارد في الطعام . وقد ذهب المظهر إلى المجموع من قوله: يعني وربما يجد دابة مع متاع على ظهرها فيشتريها من الربح ببركة دعاء النبي . ( وكان عبد الله بن هشام ) أي القرشي الثمي يعد في أهل الحجاز ( ذهبت به أمه ) أي زينب بنت حميد ، وهو صغير ، ( إلى النبي فمسح رأسه ودعا له بالبركة ) قال المصنف: ولم يبايعه لصغره . روي عنه ابن ابنه زهرة ( رواه البخاري ) .