فهرس الكتاب

الصفحة 2891 من 6013

( 2931 ) ( وعن أبي هريرة قال: قالت االأنصار للنبي: ) أي حين هاجر المهاجرون إلى المدينة وتركوا أموالهم بمكة وغيرها ( اقسم ) بهمزة وصل مكسورة وكسر ثالثة ( بينا وبين اخواننا ) أي المهاجرين ( النخيل ) أي أصل نخيلنا ( قال: لا ) أي لا أقسمها بينكم وبينهم ( تكفوننات المؤنة ) خبر بمعنى الأمر ( ونشرككم ) بفتحتين ، أي نكون شركاءكم . وفي نسخة بضم ثم كسر ، أي نجعلكم شركاء . ( في الثمرة ) أي في ثمرتها . والحاصل أٌّ نه عليه الصلاة والسلام أبى من القسمة استبقاء عليهم رقبة نخيلهم التي عليها قوام أمرهم . وأخرج الكلام على وجه تخيل لهم أنه يريد به التخفيف عن نفسه وعن أصحابه المهاجرين ، لا الشفقة والإرفاق بهم تلطفًا وكرمًا وحسن مخالقة واختيار االتشريك لأنه أيسر وأرفق بالقبيلين . والمعنى: ادفعوا عنا ، أي عن المهاجرين مؤنة العمارة ، فإن المهاجرين لا يطيقون عمارة النخيل من التأبير والسقي وغيرهما ، بل احفظوا نخيلكم واصلحوها واعملوا عليها ما تحتاج إليها من العمارة ، فما حصل من لاثمار نقسمه بينكم . ( قالوا سمعنا وأطعنا ) في الحديث ندب معاونة الأخوان ودفع المشقة عنهم وبيان صحة الشركة . وفي الحديث: المعونة تأتي على قدر المؤنة . قيل: هي فعولة ويدل عليه قولهم: مانهم أمانهم مانا إذا احتملت مؤنتهم . وقيل: مفعلة بالضم من الاين ، وهو التعب والشره ، وقيل: من الأون وهو الحرج لأنه ثقيل على الانسان . ( رواه البخاري ) .

( 2932 ) ( وعن عروة ابن أبي الجعد ) بفتح جيم فسكون عين مهملة ( البارقي ) نسبة إلى بارق بكسر الراء ، جبل نزلة بعض الأزداء استعمله عمر على قضاء الكوفة ويعد فيهم وحديثه عندهم . وقيل: عروة بن الجعد . قال ابن المديني: من قال فيه بن الجعد فقد أخطأ ، وإنما هو عروة بن أبي الجعد . روى عنه الشعبي وغيره ذكره المصنف في الصحابة . ( أن رسول الله أعطاه دينارًا ليشتري له شاة فاشترى له شاتين فباع أحداهما بدينار وأتاه بشاة ودينار ، فدعا له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت