فهرس الكتاب

الصفحة 2896 من 6013

حال أو مفعول مطلق ، أي أخذ ظلم ( فإنه ) أي الشبر من الأرض ( يطوّقأ على بناء المجهول ، أي يجعل طوقا في عنقه( يوم القيامة من سبع أرضين ) بفتح الراء ويسكن . ففي كشف الكشاف . الأرضون بالتحريك لأن قياسه أرضات كثمرات ، فلما عوّض منه الواو والنون أبقوا فتحة الراء وقد تسكن . قال النووي: وقال العلماء: هذا تصريح بإن الأرض سبع طباق وهو موافق لقوله تعالى: 16 ( { سبع سسموات ومن الأرض مثلهن } ) [ الطلاق 12 ] وقول من قال: المراد بالسبع الأقاليم خلاف الظاهر ، إذ لم يطوق من غضب شبرا من الأرض شبرا من كل إقليم ، بخلاف طبقات الأرض فإنها تابعة لهذا الشبر في الملك . قال الطيبى [ رحمه الله ] : ويعضده الحديث الثالث: كلفه الله أي يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين وفي شرح السنة: معنى التطويق أن يخسف الله به الأرض فتصير البقعة المغضوبة منها في عنقه كالطوق . وقيل: هو أن يطوق حملها يوم القيامة ، أي يكلف . فيكون من طوق التكليف لا من طوق التقليد لما روى سالم عن أبيه أن النبي قال: من أخذ من الأرض شيأ بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين ا ه . وهو رواية البخاري عن أحمد . ويمكن الجمع بان يقال: يفعل به جميع ذلك: ويفعل به جميع ذلك: ويختلف العذاب شدة وضعفًا باختلاف الأشخاص من الظالم والمظلوم . ( متفق عليه ) .

( 2939 ) ( وعن ابن عمر قال: قال رسول الله: لا يحلبن ) بضم اللام ويجوز كسرها على ما في القاموس . ( أحد ماشية امرىء ) أي من غنم أوابل أو بقر ( بغير إذنه ) أي أمره ورضاه ( أيحب أحدكم ) إستفهام إنكار ( أن يؤتي ) بضيغة المجهول . مؤنثا ومذكرا أي يجاء ( مشربته ) بفتح الميم وضم الراء ويفتح . أي غرفته وهي بيت فوقاني يوضع فيه المتاع . ( فتكسر خزانته ) بكسر الخاء المعجمة هي ككتابة فعل الخازن ومكان الخزن ، ولا يفتح كالمخزن والمقعد . ( فينثل ) أي يؤخذ ( متاعه ) وفي شرح السنة والنهاية: فينثل طعامه بالياء والنون والثاء المثلثة ، أي يستخرج ويؤخذ . ( وانما يخزن ) بالتذكير والتأنيث وضم الزاي ، أي يحفظ له . ( ضروع مواشيهم أطعماتهم ) جمع الجمع للطعام مبالغة ، وهو مفعول يخزن . والمعنى إن ضروع مواشيهم في حفظ اللبن بمنزلة خزائنكم التي تحفظ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت