فهرس الكتاب

الصفحة 2928 من 6013

ذكره ابن الملك وهو الموافق للنسخ المعتمدة والأصول المصححة . وفي نسخة بفتح ميم وسكون مهملة وكسر قاف ، ونسب إلى شرح مسلم ، وقال العسقلاني في تبصرته المسمى بمعقل عدة بمعجمة وفاء على وزن محمد عبد الله بن مغفل المزني الصحابي فرد . قلت: ولأبيه صحبة وروى عن عبد الله ابنه . ا ه ويؤيد الأوّل أن المصنف لم يذكر في أسماء رجاله إلا المزني وقال: كان من أصحاب الشجرة ، سكن المدينة ثم تحوّل منها إلى البصرة ، وكان أحد العشرة الذي بعثهم عمر إلى البصرة يفقهون الناس ، ومات بالبصرة سنة ستين . روى عنه جماعة من التابعين ، منهم الحسن البصري وقال: ما نزل البصرة أشرف منه ( قال: زعم ثابت بن الضحاك ) بتشديد الحاء المهملة ، أبو يزيد الأنصاري الخزرجي كان ممن بايع تحت الشجرة في بيعة الرضوان وهو صغير ، ومات في فتنة ابن الزبير ذكره المؤلف . ( أن رسول الله نهى عن المزارعة وأمر بالمؤاجرة ) يالهمز ويبدل . قال الطيبي: التعريف فيهما للعهد . فالمعنى بالمزارعة ما علم عدم جوازه ، وبالمؤاجرة عكس ذلك . ( وقال: ) أي ثابت على ما هو الظاهر ( لا بأس بها ) أي بالمؤاجرة المعروفة . ( رواه مسلم ) وروى أحمد الفصل الأوّل .

( 2982 ) ( وعن ابن عباس أن النبي احتجم فأعطى الحجام ) بتشديد الجيم ( أجره ) دل على إباحة [ إجارة ] الحجامة ( واستعط ) بفتح التاء ، أي أدخل في أنفه الدواء . قال الطيبي [ رحمه الله ] : السعوط بالفتح الدواء يصب في الأنف . يقال: أسعطت الرجل واستعط هو بنفسه ، ولا يقال استعط مبنيًا للمفعول . وفيه صحة الإستئجار وجواز المداواة . ( متفق عليه ) .

( 2983 ) ( وعن أبى هريرة عن النبي قال: ما بعث الله نبيًا إلا رعى الغنم ) قال المظهر: علة رعيهم الغنم أنهم إذا خالطوا الغنم زاد لهم الحلم والشفقة ، فإنهم إذا صبروا على مشقة رعيها ودفعوا عنها السبع الضارية واليد الخاطفة ، وعلموا اختلاف طباعها وعلى جمعها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت