فهرس الكتاب

الصفحة 2964 من 6013

لا ترد ) أي لا ينبغي أن ترد لقلة منتها وتأذى المهدى إياها ( الوسائد والدهن واللبن ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : يريد أن يكرم الضيف بالوسادة والطيب واللبن وهي هدية قليلة المنة فلا ينبغي أن ترد . ا ه فكأنه حمل الدهن على الطيب وعبر عنه بالطيب . والأظهر أن المراد [ به ] مطلق الدهن لأن العرب تستعمله في شعور رؤوسهم . وأما قول ابن الملك ، المراد بالوسائد التي حشوها ليف أو صوف لأنها كانت منهما غالبًا فمدفوع ، لأن العبرة بعموم اللفظ . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) . قيل: أراد بالدهن الطيب ، ووجهه سبق . ولعل مراد القائل به الجمع بينه وبين ما سبق في أوّل الباب وما يليه من هذا الفصل والله تعالى أعلم بالصواب .

( 3030 ) ( وعن أبى عثمان النهدي ) بفتح النون وسكون الهاء ، قال المؤلف: وعبد الرحمان بن مل بضم الميم وكسرها وتشديد اللام النهدي البصري ، أدرك الجاهلية وأسلم في عهد النبي ولم يلقه . ويقال إنه عاش في الجاهلية أكثر من ستين سنة ومثلها في الإسلام ، ومات سنة خمس وتسعين وله مائة وثلاثون . سمع عمرو ابن مسعود وأبا موسى ، روى عنه قتادة وغيره . ( قال: قال رسول الله: إذا أعطى [ أحدكم ] بصيغة المجهول( الريحان ) منصوب على أنه مفعول ثان ( فلا يرده ) بضم الدال المشددة ويفتح ( فإنه خرج ) أي أصله ( من الجنة ) يعني ويأتي منه روحها ، وهو مع ذلك خفيف المحمل كما سبق ، أي قليل المؤنة والمنة ، فلا يرد أن كثيرًا من الأشياء خرج أصله من الجنة . ( رواه الترمذي مرسلًا ) حال من المفعول ومعناه محذوف الصحابي . ورواه أبو داود في مراسيله أيضًا .

3 3( الفصل الثالث )3

( 3031 ) ( عن جابر قال: قالت امرأة بشير ) أي بنت رواحة ( لزوجها انحل ) بهمزة وصل وسكون نون وفتح حاء مهملة ، أي أعط ( ابني غلامك ) مفعول لأنحل . في القاموس: أنحله ماء أعطاه ومالا خصه بشيء منه كنحله فيهما ( وأشهد لي رسول الله ) أأ اجعله شاهدًا لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت