فهرس الكتاب

الصفحة 2971 من 6013

العام ومجتمع الطريق أيضا ميتاء والجادة . التى تسلكها السابلة ، وهو مفعال من الأتيان ، أي يأتية الناس ويسلكة ا ه . فالياء في ميتاء أصله همز أبدل ياء جوازا ، والهمز فيه أصله ياء أبدل همزا وجوبًا فتأمل . ( والقرية الجامعة ) أي لسكانها ( فعرفها سنة فأن جاء صاحبها فادفعها اليه وان لم يأت ) أي صاحبها وفيه تفنن ( فهو ) أي الملقوط ( لك ) أي ملك لك أو خاص لك تتصرف فيه . والحاصل أن ما يوجد من اللقطة في العمران والطرق المسلوكة غالبًا يجب تعريفها ، أذ الغالب أنها ملك مسلم . ( وما كان ) أي وجد ( في الخراب العادي ) بتشديد الياء ، أي القديم . والمراد منه ما يوجد في قرية خربة والأراضى العادية التى لم يجر عليها عمارة اسلامية ولم تدخل في ملك مسلم سواء كان الموجود منه ذهبًا أو فضة أو غيرهما من الأواني والاقمشة . ( فقية وفي الركاز ) بكسر الراء ، أي دفين الجاهلية كأنه ركز في الأرض ( الخمس ) بضمتين ويسكن الثاني ، فأعطى لها حكم الركاز إذا الظاهر إنه لا مالك لها . ( رواه النسائى ) .

( وروى أبو داود عنه ) أي عن عمرو ( من قوله: وسئل عن اللقطة إلى آخرة ) .

( 3037 ) ( وعن أبى سعيد الخدري أن عليّ بن أبى طالب رضى الله عنه وجد دينارًا فأتى به فاطمة رضى الله [ تعالى ] عنها فسأل ) أي علي ( عنه ) أي عن حكم الدينار ( رسول الله ، فقال رسول الله: هذا رزق الله ) أي مال الله يؤتية من يشاء ( فأكل منه رسول الله وأكل علي ) كرر العامل مبالغة أو تعظيمًا ( وفاطمة ) أي أيضًا ( رضى الله عنهما ) بصيغة التثنية وليس فيه ما يدل على عدم التعريف ولا على عدم التوقف قدر ما يغلب على الظن أن صاحبة لا يطلبة ، فإن الفاء قد تأتى لمجرد البعدية فتفيد الترتيب . وعلى تقدير أن تكون للتعقيب فهو في كل شىء بحسبه ، ألا ترى أنه يقال: تزوّج فلان فولد له أذا لم يكن بينهما الامدة الحمل وان كانت مدة متطاولة ، وقال تعالى: 16 ( { ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الارض مخضرة } ) [ الحج 63 ] . فما في شرح السنة من قوله: فيه دليل على أن القليل لا يعرف محل بحث . وكذا قول ابن الملك ولم يأمره بامساكة . وتعريفه لأن اللقطة اذا كانت شيئًا قليلًا لا يجب تعريفة . وهو خلاف المحفوظ من المذهب لأن الدينار مما لا يسمى شيئأ قليلًا لا يجب تعريفة على ما صرح به قاضيحان وغيره [ رحمهم الله ] . وقال الأشرف: فيه دليل على أن الغني له التملك كالفقير وعلى أن اللقطة تحل عليه لصدقة ، فأن النبي كان غنيًا بما أفاء الله عليه وكان هو وعلي وفاطمة ممن لا يحل عليهم الصدقة ا ه . وتبعة ابن الملك وأخطأ فإنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت