فهرس الكتاب

الصفحة 3013 من 6013

وهو شؤم فلذا نسب إليها . وقد روى أحمد وغيره عن عائشة رضي الله عنهما بلفظ: الشؤم وسوء الخلق . ( متفق عليه ) وروى مالك وأحمد والبخاري وابن ماجه عن سهل بن سعد ولفظه: ( إن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة والفرس ) . ( وفي رواية: الشؤم في ثلاثة ) أي أشياء ( في المرأة ) بدل بإعادة الجار ( والمسكن ) أعم من الدار ( والدابة ) تعم الفرس وغيرها .

( 3088 ) ( وعن جابر قال: كنا مع النبي في غزوة فلما قفلنا ) أي رجعنا ، ومنه القافلة تفاؤلًا ( كنا ) أي وقد كنا ( قريبًا من المدينة . قلت: يا رسول الله إني حديث عهد بعرس ) أي قريب الزمان بالزواج ( قال: تزوّجت ؟ ) أي تحقق زواجك ( قلت: نعم . قال: أبكر ) أي أهي بكر ( أم ثيب ؟ ) وفي نسخة بالنصب فيهما ، أي أتزوّجت بكرًا أم ثيبا ( قلت: بل ثيب ) بالرفع والنصب . ( قال: ) أي للتوبيخ التنديم ( فهلا بكرا ) أي تزوّجت بكرا ، ثم علله بقوله: ( تلاعبها وتلاعبك ) فيه أن تزوّج البكر أولى وأن الملاعبة مع الزوج مندوب إليها . قال الطيبي: وهو عبارة عن الألفة التامة فإن الثيب قد تكون معلقة القلب بالزوج الأوّل ، فلم تكن محبتها كاملة بخلاف البكر وعليه ما ورد: ( عليكم بالأبكار فإنهن أشد حبًا [ وأقل خبًا ] ) فلما قدمناأي قاربنا القدوم والدخول في المدينة ( ذهبنا ) أي شرعنا وتهيأنا ( لندخل فقال: امهلوا ) أي أهليكم ( حتى تدخل ليلًا ، أي عشاء ) تفسير من جابر أو ممن بعده ( لكى تمتشط الشعثة ) بفتح الشين المعجمة وكسر العين المهملة ، أي المتفرقة شعر الرأس ( وتستحد المغيبة ) بضم الميم وكسر الغين ، وهي التي غاب زوجها ، أي تستعمل الحديدة ، أي الموسى لحلق العانة . وقيل: هو كناية عن معالجتهن بالنتف واستعمال النورة لأنهن لا تستعملن الحديد . والمعنى: حتى تتزين لزوجها وتتهيأ لاستمتاع الزوج بها . فالسنة أن لا يدخل المسافر على أهله حتى يبلغ خبر قدومه ، وخبر نهى أن يطرق الرجل أهله ليلًا ، محمول على أنه من غير إعلام ( متفق عليه ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت