فهرس الكتاب

الصفحة 3032 من 6013

حياء منه ، وكذا ذكره الترمذي في باب حيائه ( فرج رسول الله قط . رواه ابن ماجة ) ورواه الترمذي في الشمائل (( ولفظه: ما نظرت إلى فرج رسول الله ) . أو قالت: ما رأيت فرج . رسول الله . المشكوك فيه نظرت أو رأيت لا قط ، بل الظاهر ذكرها في الروايتين . وفي رواية: ما رأيت منه ولا رأى مني . تعني الفرج .

( 3124 ) ( وعن أبى أمامة عن النبي قال: ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ) جمع حسن أو جمع محسن هو موضع الحسن ( أوّل مرة ) أي من غير اختيار ( ثم يغض بصره ) أي يغمضه أو يصرفه عنه ( إلا أحدث الله ) أي جدد ( له عبادة ) أي توفيق طاعة ( يجد حلاوتها ) أي في قلبه لموافقة أمر ربه حيث تحمل مرارة مخالفة نفسه وطبعه . قال الطيبي: لوح بهذا إلى معنى قوله 16 ( { قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم } ) [ النور 30 ] . فإن الزكاء إما التنمية أو الطهارة ، والطهارة منتمية إلى النموّ أيضًا ولا نموّ في الانسان أكمل وأفضل أن يفتح الله عليه باب ما خلق لأجله من العبادة ، وكمالها أن يجد العابد حلاوتها ويزول عنه تعب الطاعة وتكاليفها الشاقة عليه . وهذا المقام هو الذي أشار إليه صلوات الله عليه وسلامه بقوله: وقرة عيني في الصلاة ، وأراحنا يا بلال . ( رواه أحمد ) وكذا الطبراني ولفظه: ( ما من مسلم ينظر إلى امرأة أول رمقة ثم يغض بصره إلا أحدث الله تعالى له عبادة يجد حلاوتها في قلبه ) .

( 3125 ) ( وعن الحسن ) أي البصري ( مرسلًا قال: بلغني ) أي عن الصحابة ( أن رسول الله قال: لعن الله الناظر ) أي بالقصد والاختيار ( والمنظور إليه ) أي من غير عذر واضطرار . وحذف المفعول ليعم جميع ما لا يجوز النظر إليه تفخيمًا لشأنه ( رواه البيهقي في شعب الإيمان ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت