فهرس الكتاب

الصفحة 3052 من 6013

وقيل عدلًا ، وقيل صدقًا ، وقيل مستقيمًا ، وقيل هو قول: لا إله إلا الله أي دوموا على هذا القول . 16 ( { يصلح لكم أعمالكم } ) أي يتقبل حسناتكم 16 ( { ويغفر لكم ذنوبكم } ) أي يمحو سيئاتكم 16 ( { ومن يطع الله ورسوله } ) أي بامتثال الأوامر واجتناب الزواجر 16 ( { فقد فاز فوزًا عظيمًا } ) أي ظفر خيرًا كثيرًا وأدرك ملكًا كبيرا . ( رواه أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة والدرامي ) ورواه الحاكم في مستدركه وأبو عوانة . وقال الترمذي: حسن . ( وفي جامع الترمذي فسر الآيات الثلاث سفيان الثوري ) أقول: فيمكن الغلط سهوًا منه ، فالأولى أن تقرأ الآية على القراءة المتواترة كما في نسخة من الحصن وهو 16 ( { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرا ونساء واتقوا الله } ) [ النساء 1 ] الآية فهو في غاية المناسبة لحال النكاح وغيره من كل حاجة ( وزاد ابن ماجة بعد قوله: أن الحمد لله نحمده ) مفعول زاد ( وبعد قوله: من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ) أيضًا مفعول زاد ( والدرامي ) عطف على ابن ماجة ، أي وزاد الدرامي ( بعد قوله: عظيمًا ، ثم يتكلم بحاجته ) مفعول زاد المقدر ( وروى ) أي البغوي ( في شرح السنّة عن ابن مسعود في خطبة الحاجة من النكاح وغيره ) والمفهوم من الحصن أن بعد قوله: ورسوله ، أرسله بالحق بشيرًا ونذيرًا بين يدي الساعة ، أي قدامها ، من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئًا . وقال صاحب السلاح بعد حديث ابن مسعود زاد أبو داود عن الزهري مرسلًا: ونسأل الله أن يجعلنا ممن يطيعه ويطيع رسوله ويتبع رضوانه ويجتنب سخطه فإنما نحن به وله ، أي به موجودون وله منقادون .

( 3150 ) ( وعن أبى هريرة قال: قال رسول الله: كل خطبة ) بكسر الخاء ، وهي التزوّج ( ليس فيها تشهد ) أي حمد وثناء على الله ( فهي كاليد الجذماء ) أي المقطوعة التي لا فائدة فيها لصاحبها ، والجدم سرعة القطع ، وقيل الجذماء من الجذام وهو داء معروف تنفر عنه الطباع . قال التوربشتي: وأصل التشهد قولك: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت