إلى قول علي رضي الله عنه . وأسند الحازمي من طريق الخطابي إلى المنهال عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: لقد سارت بفتياك الركبان وقال فيها الشعراء . قال: وما قالوا ؟ قلت: قالوا: %(
قد قلت للشيخ لما طال محبسه %
يا صاح هل لك في فتوى ابن عباس )% %(
هل لك في رخصة الأطراف آنسة %
تكون مثواك حتى مصدرالناس )%
فقال: سبحان الله ما بهذا أفتيت وما إلا هي كالميتة والدم ولحم الخنزير ولا تحل إلا للمضطر ( رواه الترمذي ) .
( 3159 ) ( وعن عامر بن سعد قال: دخلت على قرظة ) بفتح القاف والراء والظاء معجمة ( ابن كعب ) أنصاري خزرجي ( وأبى مسعود الأنصاري في عرس وإذا جوار ) جمع جارية أي بنات صغيرات أو مملوكات ( يغنين فقلت: أي صاحبي رسول الله ) بنصب التثنية على النداء وحذف النون للإضافة ( وأهل بدر ) بالعطف على المنادى ( يفعل هذا ) أي التغني ( عندكم ؟ ) فيه تغليب أو على أن أقل الجمع إثنان . قال الطيبي: خصهم به لأن أهل بدر هم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار ، كأنه قيل: كيف يفعل هذا بين أيديكم وأنتم من أجلة الصحابة ولم تنكروا فهو بعيد منكم ومناف لحالكم . ( فقالا: اجلس إن شئت فاسمع معنا وإن شئت فاذهب فإنه قد رخص لنا في اللهو عند العرس ) أي وإن الله يحب أن تؤتى رخصة كما يحب أن تؤتى عزائمه ( رواه النسائي ) .