فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 3208 ) ( عن أم حبيبة أنها كانت تحت عبد الله بن جحش ) بفتح الجيم وسكون الحاء . قال السيد أصيل الدين: وقع في نسخ المشكاة التي وقفت عليها عبد الله بن جحش وهو غلط ، والصواب عبيد الله بن جحش يعني بالتصغير ، كما في سنن أبى داود وجامع الأصول والمنتقى . أقول: ويؤيده ما في تهذيب الأسماء وكان زوجها قبل النبي عبيد الله بن جحش تنصر بالحبشة ومات نصرانيًا وهو أخو عبد الله بن جحش الصحابي الجليل ، استشهد يوم أحد ، ( فمات ) أي زوجها ( بالحبشة فزوّجها النجاشي ) بفتح النون ويكسر وتخفيف الجيم والشين [ المعجمة ] والياء المخففة ويشدد ، لقب ملك الحبشة ، واسم الذي آمن أصحمة ، وقد يعد في الصحابة ، والأولى أن لا يعد لأنه لم يدرك الصحبة ، أي أنكحها . ( النبي أي بأمره إياه( وأمهرها عنه ) أي أصدقها النجاشي عن النبي ( أربعة آلاف ) [ من الدراهم ( وفي رواية: أربعة آلاف درهم ) ] أي بزيادة التمييز ( وبعث إليها ) أي أرسل بأم حبيبة ( إلى رسول الله مع شرحبيل ) بضم الشين وفتح الراء وسكون الحاء وكسر الموحدة غير منصرف على ما في المغنى ، ولعل فيه العجمة مع العلمية . وفي نسخة بالانصراف وهو من مهاجرة الحبشة . ( ابن حسنة ) بفتحات أم شرحبيل ( رواه أبو داود [ والنسائي ] وفي المواهب: وأم المؤمنين أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب . وقيل: اسمها هند ، والأوّل أصح ، وأمها صفية بنت أبى العاص فكانت تحت عبيد الله بن جحش وهاجر بها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية ثم تنصر وارتد عن الإسلام ومات هناك ، وثبتت أم حبيبة على الإسلام ، واختلف في وقت نكاح رسول الله إياها وموضع العقد . فقيل أنه عقد عليها بأرض الحبشة سنة ست ، فروى أنه بعث عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي ليخطبها عليه فزوّجها إياه وأصدقها عنه أربعمائة دينار وبعث بها إليه مع شرحبيل بن حسنة . وروى أن النجاشي أرسل إليها جاريته أبرهة فقالت: أن الملك يقول لك أن رسول الله كتب إليّ أن أزوّجك وإنها إلى خالد بن سعيد بن العاص فوكلته وأعطت أبرهة سوارين وخاتم فضة سرورًا بما بشرتها به . فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبى طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا فخطب النجاشي . فقال: الحمد لله الملك القدوس السّلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار ، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أما بعد: فقد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وقد أصدقتها أربعمائة دينار ذهبًا . ثم صب الدنانير بين يدي القوم فتكلم خالد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت