فهرس الكتاب

الصفحة 3116 من 6013

التاسعة وهي سودة وهبت نوبتها لعائشة رضي الله عنها في المواهب وكان يدور على نسائه ويختم بعائشة . ( متفق عليه ) .

( 3230 ) ( وعن عائشة رضي الله عنها أن سودة ) أي بنت زمعة ( لما كبرت ) بكسر الباء فإن كبر في القدر من كرم ، وفي السن من علم ( قالت: يا رسول الله قد جعلت يومي ) أي نوبتي ووقت بيتوتتي ( منك ) حال من يومي وقوله: ( لعائشة ) المفعول الثاني . ( فكان رسول الله يقسم لعائشة يومين يومها ويوم سودة ) قيل: لا يفهم منه توالي اليومين بل يوم سودة باق على ما كان عليه من الترتيب لها بين نسائه ، ألا أن يكون يومها يلي يوم عائشة ( متفق عليه ) في الهداية: وإن رضيت إحدى الزوجات بترك قسمها لصاحبتها جاز . قال ابن الهمام: هذا إذا لم يكن برشوة من الزوج بأن زادها في مهرها لتفعل ، أو تزوّجها بشرط أن يتزوّج أخرى فيقيم عندها يومين وعند المخاطبة يومًا ، فإن الشرط باطل ولا يحل لها المال في الصورة الأولى فله أن يرجع فيه . وأما إذا دفعت إليه أو حطت عنه مالًا ، فظاهر أنه لا يلزم ولا يحل لهما ولها أن ترجع في مالها . قال النووي: للواهبة الرجوع متى شاءت فترجع في المستقبل دون الماضي فيما لم يقبض منها ، ولا تجوز الموالاة للموهوب لها إلا برضا الباقيات ، ولا يجوز أن يأخذ على هذه الهبة عوضًا ، ويجوز أن تهب للزوج فيجعل الزوج نوبتها لمن شاء .

( 3231 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( أن رسول الله كان يسأل في مرضه الذي مات فيه: أين أنا ) أي أكون ( غدا ؟ أين أنا غدا ؟ ) والتكرير لتأكيد إرادة البيان ( يريد ) أي بهذا السؤال ( يوم عائشة ) أي لزيادة محبتها . قال الطيبي [ رحمه الله ] : قوله: يريد يوم عائشة تفسير لقوله: أين أنا غدًا ، فكان الاستفهام استئذان منهن لأن يأذن له أن يكون عند عائشة . ويدل عليه قوله: ( فأذن )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت