فهرس الكتاب

الصفحة 3122 من 6013

3 3( الفصل الثالث )3

( 3237 ) ( عن عطاء ) تابعي جليل ( قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة ) بفتح الجيم ويكسر هي بنت الحرث الهلالية ، قال ابن إسحاق: ويقال أنها وهبت نفسها النبي وذلك أن خطبته عليه الصلاة والسلام انتهت إليها وهي على بعيرها فقالت: البعير وما عليه لله ورسوله . وقيل: الواهبة نفسها غيرها . أقول: أي ابتداء فلا منافاة . ثم في معنى قولها ما اشتهر على الألسنة: العبد وما في يده كان لمولاه . ( بسرف ) بكسر الراء غير منصرف وقد يصرف موضع قريب من التنعيم بنى بها النبي فيه وتوفيت ودفنت فيه ، وهذا من عجائب التواريخ ، وقع الهناء والعزاء في مكان واحد من الطريق . ( فقال: ) أي ابن عباس ( هذه زوجة رسول الله فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوها ولا تزلزلوها ) بضم التاء فيهما ، أي لا تعجلوها ولا تحركوها بقوّة ( وارفقوا بها ) بضم الفاء ، أي الطفوا بها وعظموا شأنها ( فإنه ) أي الشأن ( كان عند رسول الله تسع نسوة كان يقسم منهن لثمان ولا يقسم لواحدة ) أي لرضاها بإسقاط حقها . قال الطيبي: تعليل للنهي ، أي من اللواتي كان يهتم بشأنهن فيقسم بينهن بالتسوية ( قال: ) أي عطاء التي كان رسول الله لا يقسم لها بلغنا أنها صفية ) قال الخطابي: هذا وهم بل إنما هي سودة لأنها كانت وهبت يومها . والغلط فيه من ابن جريح راوي الحديث . وقال عياض: لعل روايته صحيحة ، فإنه لما نزل: 16 ( { ترجي من تشاء } ) [ الأحزاب 51 ] قيل: إن التي أرجاها سودة وجويرية وصفية وأم حبيبة وميمونة ، والتي أوى عائشة وأم سلمة وزينب وحفصة . وتوفي وقد أوى إلى جميعهن إلا صفية أرجاها ولم يقسم لها ، فأخبره عطاء عن آخر الأمر . ( وكانت ) أي صفية ( آخرهن موتًا ماتت بالمدينة ) أي في رمضان سنة خمسين في زمن معاوية . وقيل غير ذلك . ودفنت بالبقيع . وماتت ميمونة سنة إحدى وخمسين ، وقيل ست وستين ، وقيل ثلاث وستين . وماتت عائشة بالمدينة سنة سبع وخمسين ، وقيل سنة ثمان وخمسين . وماتت سودة سنة أربع وخمسين ، وماتت حفصة سنة خمس وأربعين ، وماتت أم سلمة سنة تسع وخمسين ، وماتت أم حبيبة سنة أربع وأربعين ، وماتت زينب سنة عشرين ، وماتت جويرية سنة خمسين ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت