فهرس الكتاب

الصفحة 3136 من 6013

( 3252 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت: قال رسول الله: خيركم خيركم لأهله ) لدلالته على حسن الخلق والأهل يشمل الزوجات والأقارب بل الأجانب أيضًا فإنهم من أهل زمانه ( وأنا خيركم لأهلي ) فإنه على خلق عظيم ( وإذا مات صاحبكم ) أي واحد منكم ومن جملة أهاليكم ( فدعوه ) أي اتركوا ذكر مساويه فإن تركه من محاسن الأخلاق ، دلهم على المجاملة وحسن المعاملة مع الأحياء والأموات ، ويؤيده حديث: ( اذكروا موتاكم بالخير ) . وقيل: إذا مات فاتركوا محبته والبكاء عليه والتعلق به ، والأحسن أن يقال: فاتركوه إلى رحمة الله تعالى ، فإن ما عند الله خير للأبرار ، والخير أجمع فيما اختار خالقه . وقيل: أراد به نفسه ، أي دعوا التحسر والتلهف على فان في الله خلفا عن كل فائت . وقيل: معناه إذا مت فدعوني ولا تؤذوني بإيذاء عترتي وأهل بيتي وصحابتي وأتباع ملتي . ( رواه الترمذي والدارمي ) أي عنها ( ورواه ابن ماجة عن ابن عباس إلى قوله: لأهلي ) وهذا يدل على أنها جمعت بين حديثين مستقلين فلا تطلب المناسبة بينهما . ويؤيده أن السيوطي ذكر هذا المقدار . وقال: روى الترمذي عن عائشة ، وابن ماجة عن ابن عباس ، والطبراني عن معاوية ، وفي رواية الحاكم عن ابن عباس: ( خيركم خيركم للنساء ) . وعن أبي هريرة: ( خيركم خيركم لأهلي من بعدي ) .

( 3254 ) ( وعن أنس قال: قال رسول الله: المرأة إذا صلت خمسها ) أي خمس صلواتها في أوقات طهارتها والإضافة لأدنى ملابسة ( وصامت شهرها ) أي شهر رمضان أداء وقضاء ( وأحصنت فرجها ) أي منعت نفسها عن الفواحش ( وأطاعت بعلها ) أي زوجها فيما تجب فيه الطاعة ( فلتدخل ) أي الجنة ( من أي أبواب الجنة شاءت ) إشارة إلى عدم المانع من دخولها وإيماء إلى سرعة وُصُولِهَا وحُصُولِها ( رواه أبو نعيم في الحلية ) أي حلية الأبرار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت