فهرس الكتاب

الصفحة 3153 من 6013

أزواجك ) متفق عليه ) هذا ظاهر في أن الآية نزلت في ترك العسل . وجاء في رواية صحيحة أنه أكل العسل عند حفصة وتواصت عائشة وصفية وسودة على ما ذكره البغوي ثم قال: قال المفسرون: كان رسول الله يقسم بين نسائه فلما كان يوم حفصة استأذنت رسول الله في زيارة أبيها فأذن لها فلما خرجت أرسل رسول الله إلى جاريته مارية القبطية فأدخلها بيت حفصة فوقع عليها ، فلما رجعت حفصة وجدت الباب مغلقًا فجلست عند الباب فخرج رسول الله ووجهه يقطر عرقًا وحفصة تبكي . فقال: ما يبكيك ؟ . فقالت: إنما أذنت لي من أجل هذا ، أدخلت أمتك بيتي ثم وقعت عليها في يومي وعلى فراشي ، أما رأيت لي حرمة ومقامًا ما كنت تصنع هذا بامرأة منهن . فقال رسول الله: أليس هي جاريتي قد أحلها الله لي ؟ ، اسكتي فهي حرام عليَّ التمس بذلك رضاك فلا تخبري بذلك امرأة منهن ، فأنزل الله عزَّ وجلّ: 6 ( { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } ) . يعني العسل ومارية [ والله تعالى أعلم ] .

2 ( الفصل الثاني ) 3

( 3279 ) ( عن ثوبان قال: قال رسول الله: أيما امرأة سألت زوجها طلاقًا ) وفي رواية: الطلاق ، أو لها أو لغيرها . ( في غير ما بأس ) وفي رواية: من غير ما بأس ، أي لغير شدة تلجئها إلى سؤال المفارقة ، وما زائدة للتأكيد . ( فحرام عليها رائحة الجنة ) أي ممنوع عنها ، وذلك على نهج الوعيد والمبالغة في التهديد ، أو وقوع ذلك متعلق بوقت دون وقت ، أي لا تجد رائحة الجنة أول ما وجدها المحسنون ، أو لا ، تجد أصلًا ، وهذا من المبالغة في التهديد ونظير ذلك قاله القاضي ، ولا بدع أنها تحرم لذة الرائحة ولو دخلت الجنة ( رواه أحمد والترمذي وأبو داود وابن ماجة والدارمي ) وكذا ابن حبان والحاكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت