فهرس الكتاب

الصفحة 3267 من 6013

نال الموعود في عتق أعضائه كلها من النار بإعتاقه إياه من الرق في الدنيا ( متفق عليه ) وكذا رواه الترمذي على ما في الجامع الصغير قال ابن الهمام رواه السنّة في كتبهم عن أبى هريرة عنه عليه الصلاة والسّلام قال أيما امرىء مسلم أعتق امرأ مسلمًا استنقذ الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار وفي لفظ من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل عضو منها عضوًا من أعضائه من النار حتى الفرج بالفرج أخرجه الترمذي في الإيمان والنذور ورواه ابن ماجه في الأحكام والباقون في العتق وأخرج أبو داود وابن ماجة عن كعب بن مرة عن النبي أيما رجل مسلم أعتق رجلًا مسلمًا كان فكاكه من النار وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة كانت فكاكها من النار وروى أبو داود وأيما رجل أعتق امرأتين مسلمتين كانتا فكاكه من النار يجزىء مكان عظمين منهما عظمًا من عظامه وهذا يستقل بما ذكره المصنف يعني صاحب الهداية من استحباب عتق الرجل الرجل والمرأة المرأة لأنه ظهر أن عتقه بعتق المرأتين بخلاف عتقه رجلًا . ا ه لكن يبقى قوله والمرأة المرأة ولعل مأخذه حديث الفرج بالفرج وفي الجامع الصغير أيما امرىء مسلم أعتق امرأ مسلمًا فهو فكاكه من النار يجزىء بكل عظم منه عظمًا منه وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار تجزىء بكل عظم منها عظمًا منها وأيما امرىء مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار يجزىء بكل عظمين منهما عظمًا منه رواه الطبراني عن عبد الرحمان بن عوف وأبو داود وابن ماجة والطبراني عن مرة بن كعب والترمذي عن أبي أمامة .

( 3383 ) ( وعن أبى ذر قال سألت رسول الله أي العمل ) أي أي أنواعه من عمل الباطن والظاهر ( أفضل ) أي وفي الثواب أكمل ( قال إيمان بالله ) أي ابتداؤه لكونه شرط صحة بقية الأعمال أو تجديده ساعة فساعة وبقاؤه عليه على المداومة والاستقامة ( وجهاد ) أي مجاهدة مع الكفار ( في سبيله ) أي في طريق دين الله وأعلاء كلمته أو المراد مطلق الجهاد الشامل له ولغيره المسمى بالجهاد الأكبر قال تعالى: 16 ( { والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا } ) [ العنكبوت 69 ] . فالمراد به المجاهدة مع نفسه التي هي أعدى عدوه وسبلنا شرعه المستقيم ودينه القويم من امتثال جميع المأمورات وانتهاء جميع المنهيات فيكون الحديث من قبيل قوله تعالى [ جلّ جلاله ] : 16 ( { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } ) [ فصلت 30 ] . ونظير ما ورد في الحديث ( قل ربي الله ثم استقم ) ( قال ) أي أبو ذر ( فقلت فأي الرقاب ) أي من جهة عتقها ( أفضل قال أغلاها ثمنًا ) بالغين المعجمة ويروى بالمهملة كذا في التنقيح وقال السيوطي [ رحمه الله ] : بعين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت