بالتحريك ، وقيل: الودجان عرقان غليظان عن جانبي نقرة النحر ، وقيل عبر عن المثنى . بصيغة الجمع للأمن من الإلباس كقوله تعالى: 16 ( { وقد صغت قلوبكما } ) [ التحريم 4 ] وقال بعض شراح المصابيح: أي ودجاه وهما عرفان على صفحتي العنق ( تشخب ) بضم الخاء المعجمة أي تسيل ( دمًا ) تمييز محوّل عن الفاعل أي دمهما ( يقول: يا رب قتلني ) ، أي ويكرره ( حتى يدنيه من العرش ) . من أدنى أي يقرب المقتول القاتل من العرش ، وكأنه كناية عن استقصاء المقتول في طلب ثأره ، وعن المبالغة في إرضاء الله تعالى إياه بعدله ( رواه الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ) .
( 3466 ) ( وعن أبي أمامة سهل بن حنيف ) بالتصغير قال المؤلف: سهل بن حنيف الأنصاري الأوسي شهد بدرًا ، وأحدًا ، والمشاهد كلها . وثبت مع النبي يوم أحد ، وصحب عليًا بعد النبي ، واستخلفه على المدينة ، ثم ولاه فارس . روى عنه ابنه ، وغيره مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين ( أن عثمان بن عفان رضي الله عنه أشرف ) أي على الناس ( يوم الدار ) أي وقت الحصار ( فقال: أنشدكم ) بضم الشين أي أقسمكم ( بالله أتعلمون ) الهمزة للتقرير أي قد تعلمون ( أن رسول الله قال:( لا يحل دم امرىء مسلم إلا بإحدى ثلاث ) أي من الخصال ( زنًا بعد إحصان ، أو كفر بعد إسلام ، أو قتل نفس بغير حق ، فقتل به ) تقرير ، ومزيد توضيح للمعنى . وفي نسخة ( وقتل ) بالواو ، وفي نسخة ( تقتل به ) ( فوالله ما زنيت في جاهلية ، ولا إسلام ، ولا ارتددت ، منذ بايعت رسول الله ) أي بيعة الإسلام ( ولا قتلت النفس التي حرم الله ) أي قتلها بغير حق ( فبم تقتلونني ) بنونين ، وفي نسخة بنون مشدّدة ، وفي نسخة بتخفيفها أي فبأي سبب تريدون قتلي ، والخطاب للتغليب . ( رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه . والدارمي لفظ الحديث ) قبل أي دون القصة ، والظاهر أن مراده أن لفظ الحديث للدارمي ، وللبقية بمعناه وإلا