فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
خطأ ، وقيل: على كفر ومعصية ( ويد الله ) كناية عن النصرة والغلبة ، أو الحفظ والرحمة ، أو معناه إحسانه وتوفيقه لإستنباط الأحكام والإطلاع على ما كان عليه رسول الله وأصحابه من الإعتقاد والعمل . ( على الجماعة ) أي المجتمعين على الدين يحفظهم الله من الضلالة والخطأ ، أو للتوفيق لموافقة إجماع هذه الأمة ( ومن شذ ) أي انفرد عن الجماعة باعتقاد أو قول أو فعل لم يكونوا عليه ( شذ في النار ) ) أي انفرد فيها ، ومعناه انفرد عن أصحابه الذين هم أهل الجنة وألقي في النار ( رواه الترمذي ) .
( 174 ) ( وعنه ) أي عن ابن عمر ( قال: قال رسول الله:( اتبعوا السواد الأعظم ) يعبر به عن الجماعة الكثيرة ، والمراد ما عليه أكثر المسلمين ، قيل: وهذا في أصول الإعتقاد كأركان الإسلام وأما الفروع كبطلان الوضوء بالمس مثلًا فلا حاجة فيه إلى الإجماع ، بل يجوز اتباع كل واحد من المجتهدين كالأئمة الأربعة . وما وقع من الخلاف بين الماتريدية والأشعرية في مسائل فهي ترجع إلى الفروع في الحقيقة فإنها ظنيات فلم تكن من الإعتقاديات المبنية على اليقينيات ، بل قال بعض المحققين: إن الخلف بينهما في الكل لفظي ، وقيل: المراد جمع المسلمين الذين هم في طاعة الإمام وهو السلطان الأعظم ، وقيل: الجماعة من أهل الإيمان ، وقيل: الكتاب والسنة لكثرة معانيهما ، وقيل: كل عالم عامل بالكتاب والسنة . في الأزهار: ( اتبعوا السواد لأعظم ) يدل على أن أعاظم الناس العلماء وإن قل عددهم ولم يقل الأكثر لأن العوام والجهال أكثر عددًا ( فإنه ) أي الشأن ( من شذ ) أي في الدين بخروجه عن متابعة الأكثرين ( شذ في النار ) رواه ) بعده بياض والحق ميرك شاه ( ابن ماجه من حديث أنس ) وزاد الطيبي: وابن عاصم في كتاب السنة .
( 175 ) ( وعن أنس ) رضي الله عنه ( قال: قال لي ) أي وحدي أو مخاطبًا لي من بين أصحابي ( رسول الله:( يا بني ) بضم الباء تصغير ابن وهو بكسر الياء وفتحها والكسر أكثر ، وهو تصغير لطف ومرحمة ويدل على جواز هذا لمن ليس ابنه ، ومعناه اللطف وإنك عندي