فهرس الكتاب

الصفحة 3475 من 6013

( 3579 ) ( وعن عائشة قالت: لما نزل عذري ) أي الآيات الدالة على براءتها شبهتها بالعذر الذي يبرىء المعذور من الجرم . ذكره القاضي وغيره ( قام النبي على المنبر فذكر ذلك ) ، أي عذري ( فلما نزل عن المنبر أمر بالرجلين ) أي بحدهما ، أو إحضارهما وهما حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة ، ( والمرأة ) أي وبالمرأة وهي حمنة بنت جحش ، ( فضربوا ) بصيغة المجهول ( حدهم ) أي حد المفترين ، وهو مفعول مطلق أي فحد واحدهم ( رواه أبو داود ) .

3 3( الفصل الثالث )3

( 3580 ) ( عن نافع ) أي مولى ابن عمر ، ( إن صفية بنت أبي عبيد ) بالتصغير قال المؤلف: ثقفية ، وهي أخت المختار بن أبي عبيد ، وهي زوجة عبد الله بن عمر أدركت النبي ، وسمعت منه ولم ترو عنه ، وروت عن عائشة وحفصة ، ( أخبرته ) أي نافعًا ( إن عبدًا من رقيق الإمارة ) بكسر الهمزة أي من مماليك سلطنة الخليفة ، وهو عمر رضي الله عنه ، ( وقع على وليدة ) أي جامع أمة ( من الخمس ) ، بضمتين ويسكن الثاني ( فاستكرهها ) أي العبد ( حتى اقتضها ) بالقاف وتشديد الضاد ، وفي نسخة بالفاء بدل القاف أي أخذ بكارتها ، ففي المغرب اقتض الجارية ذهب بقضتها وهي بكارتها ، ومدار التركيب على الكسر ، وفي النهاية فض الخاتم كناية عن الوطء ، وجاء بنطفة في أداوة فاقتضها أي صبها وروي بالقاف [ أي فتح رأسها من اقتضاض البكر ، وقال الكرماني: هو بالقاف ] والضاد المعجمة ، أي أزال بكارتها والقضية بالكسر عذرة الجارية والافتضاض بالفاء أيضًا بمعناه . وقال العسقلاني: هو بقاف وضاد معجمة مأخوذ من القضة وهي عذرة البكر ( فجلده عمر ) أي العبد ( خمسين جلدة ، ولم يجلدها ) أي الوليدة ( من أجل أنه استكرهها ، رواه البخاري ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت