فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 6013

والرابع: (( إن الحلال بين والحرام بين ) ) الحديث . > ومن أشعار الشافعي: % ( عمدة الدين عندنا كلمات % أربع قالهن خير البرية ) % % ( اتق السيئات وازهد ودع ما % ليس بعينك واعمل بنيه ) % > فكأنه أراد بقوله: أزهد حديث الأربعين: (( ازهد في الدنيا يحبك الله وزاهد فيما عند الناس يحبك الناس ) ) . > قال الخطابي شارحة: (( لم يصنف في علم الدين مثله وهو أحسن وضعًا وأكثر فقهًا من الصحيحين ) ) ، وقال أبو داود: (( ما ذكرت فيه حديثًا أجمع الناس على تركه ) ) ، وقال ابن الأعرابي: (( من عنده القرآن وكتاب أبي داود لم يحتج معهما إلى شيء من العلم البتة ) ) ، وقال الناجي: (( كتاب الله أصل الإسلام وكتاب أبي داود عبد الإسلام ) ) ، ومن ثم صرح حجة الإسلام الغزالي باكتفاء المجتهد به في الأحاديث ، وتبعه أئمة الشافعية على ذلك ، وقال النووي: (( ينبغي للمشتغل بالفقه ولغيره الاعتناء به ، فإن معظم أحاديث الأحكام التي يحتج بها فيه مع سهولة تناوله ) ) . وكان [ له ] كم واسع وكم ضيق فقيل له: ما هذا ، فقال: أما الواسع فلكتب وأما الضيق فللاحتياح إليه . > وفضائله ومناقبه كثيرة ، وكان في أعلى درجة من النسك والعفاف والصلاح والورع ، قال المندري: (( ما سكت عليه لا ينزل عن درجة الحسن ) ) ، وقال النوي: ما رواه في سننه ولم يذكر ضعفه هو عنده صحيح أو حسن ) ) ، وقال ابن عبد البر: (( ما سكت عليه صحيح عنده سيما إن لم يكن في الباب غيره ) ) ، وأطلق ابن منده وابن السكن الصحة على جميع ما في سنن أبي داود ووافقهما الحاكم . > ( وأبي عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي ) بفتح النون والمد كما في جامع الأصول ، واقتصر عليه المصنف ، وبالقصر كما في طبقات الفقهاء ، نسبة إلى بلد بخراسان قريب مرو ، وأما ما ذكره ابن حجر أنه من كور نيسابور أو من أرض فارس فغير صحيح . > أحد الأئمة الحفاظ ، سمع من إسحاق بن راهويه وسليمان بن أشعث ومحمود بن غيلان وقتيبة بن سعيد ومحمد بن بشار وعلي بن حجر وأبي داود وآخرين ببلاد كثيرة وأقاليم متعددة ، وأخذ عنه خلق كثيرون كالطبراني والطحاوي وابن السني: ودخل دمشق فسئل عن معاوية ففضل عليه عليًا فأخرج من المسجد وحمل إلى الرملة ومات بها ، وقيل: إلى مكة ودفن بها بين الصفا والمروة ، وجرى عليه بعض الحفاظ فقال: مات ضربًا بالأرجل من أهل الشام حين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت