فهرس الكتاب

الصفحة 3680 من 6013

3824 ( ورواه الدارمي عن عقبة بن عامر ) وفي الجامع الصغير بلفظ ( ويأمن من فتان القبر ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن فضالة والترمذي عن عمر وأحمد عن عقبة بن عامر .

( وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه سمع رسول الله يقول:( من قاتل في سبيل الله فواق ناقة ) ) هو بالفتح والضم ما بين الحلبتين في الفائق هو في الأصل رجوع اللبن إلى الضرع بعد الحلب ، وسمي فواقًا لأنه نزل من فوق اه . وهذا يحتمل أن يكون ما بين الغداة إلى العشاء لأن الناقة تحلب فيهما وأن يكون قدر مدتي الضرع من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر ، ثم تحلب ثانية ، وهذه الأخيرة أليق بالترغيب في الجهاد أي من قاتل في سبيل الله لحظة ( فقد وجبت له الجنة ) أي ابتداء أو استحقها ( ومن جرح ) بصيغة المفعول ( جرحًا ) بضم الجيم وبالفتح هو المصدر أي جراحة كائنة ( في سبيل الله ) بسلاح من عدوّ ( أو نكب ) بصيغة المجهول أي أصيب نكبة بالفتح أي حادثة فيها جراحة من غير العدوّ ، فأو للتنويع قيل: الجرح والنكبة كلاهما واحد ، وقيل: الجرح ما يكون من فعل الكفار والنكبة الجراحة التي أصابته من وقوعه من دابته أو وقوع سلاح عليه قلت: هذا هو الصحيح وقد ثبت عنه أنه قال: %(

هل أنت إلا أصبع دميت %

وفي سبيل الله ما لقيت )%

وفي النهاية: نكبت أصبعه أي نالتها الحجارة والنكبة ما يصيب الإنسان من الحوادث ( فإنها ) أي النكبة التي فيها الجراحة ( تجيء يوم القيامة ) ، قال الطيبي: قد سبق شيئان الجرح والنكبة وهي ما أصابه في سبيل الله من الحجارة ، فأعاد الضمير إلى النكبة دلالة على أن حكم النكبة إذا كان بهذه المثابة فما ظنك بالجرح بالسنان والسيف ، ونظيره قوله تعالى: 16 ( والذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت