فهرس الكتاب

الصفحة 3729 من 6013

مكة ( رسول الله يوم الفتح ، وعلى سيفه ذهب وفضة . رواه الترمذي وقال: هذا حديث غريب ) قال التوربشتي: حديث مزيدة لا يقوم به حجة إذ ليس له سند يعتد به . ذكر صاحب الاستيعاب حديثه وقال: إسناده ليس بالقوي .

( وعن السائب بن يزيد رضي الله عنه ) قال المؤلف: حضر حجة الوداع مع أبيه وهو ابن سبع سنين روى عنه الزهري ومحمد بن يوسف ( أن النبي كان عليه يوم أحد ) بضمتين موضع معروف بالمدينة السكينة ( درعان قد ظاهر ) أي عاون ( بينهما ) بأن ليس أحدهما فوق الآخر من التظاهر بمعنى التعاون والتساعد كذا في النهاية ، وفيه إشارة إلى جواز المبالغة في أسباب المجاهدة ، وأنه لا ينافي التوكل والتسليم بالأمور الواقعة المقدرة . ( رواه أبو داود وابن ماجه ) .

( وعن ابن عباس قال: كانت راية نبي الله ) ، وفي نسخة رسول الله ( سوداء ) قال ابن الملك: أي ما غالب لونه أسود بحيث يرى من البعيد أسود لا أنه خالص السواد يعني لما سيأتي من أنها كانت من نمرة ( ولواؤه أبيض ) بالنصب على خبر كان ، ويجوز رفعه على الخبرية . في النهاية الراية ، العلم الضخم ، وكان اسم راية النبي العقاب ويقال: ربيت الراية أي ركزتها يعني أن ألفه منقلبة عن ياء . وفي المغرب اللواء علم الجيش وهو دون الراية لأنه شقة ثوب يلوي ويشد إلى عود الرمح ، والراية علم الجيش ويكنى أم الحرب ، وهو فوق اللواء ، قال الأزهري: والعرب لا تهمزها وأصلها الهمز وأنكر أبو عبيد والأصمعي الهمز أي في الراية [ وقال التوربشتي: الراية هي ] التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها ، وتميل المقاتلة إليها ، واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث ، دار . وفي شرح مسلم الراية العلم الصغير واللواء الكبير قلت: ويؤيده حديث: ( بيدي لواء الحمد ، وآدم ومن دونه تحت لوائي يوم القيامة ) ( رواه الترمذي وابن ماجه ) وكذا الحاكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت