فهرس الكتاب

الصفحة 3739 من 6013

كان رسول الله إذ قدم من سفر تلقى ) ماض مجهول من التلقي ، وفي نسخة مضارع مجهول من باب التفعيل أي يستقبل ( بصبيان أهل بيته ) أي من أولاد أعمامه ( وأنه ) بكسر الهمزة ( قدم من سفر فسبق ) بصيغة المفعول أي بودر ( بي إليه ، فحملني بين يديه ثم جيء بأحد ابني فاطمة ) يعني أحد الحسنين ، ( فأردفه خلفه قال ) : أي عبد الله ( فأدخلنا ) بصيغة المجهول أي فأدخلنا الله ( المدينة ثلاثة ) قال الطيبي: [ حال موطئة ] أي ثلاثة كائنة ( على دابة ) كقوله تعالى: 16 ( { لسانًا عربيًا } ) ( رواه مسلم ) ، وكذا أحمد وأبو داود .

( وعن أنس رضي الله عنه أنه ) أي أنسًا ( أقبل ) أي عن سفر ( هو ) أي أنس ( وأبو طلحة ) أي زوج أمه ( مع رسول الله ) أي مرافقين له ( ومع النبي صفية ) فيه تفنن ، ووضع الظاهر موضع الضمير لدفع توهم رجعه إلى أبي طلحة أو أنس ( مردفها ) حال من النبي أي جاعل صفية مردفها ( على راحلته ) قال الطيبي: أكد المستتر ليعطف المظهر عليه ، ومع النبي ظرف أقبل أو حال أي مصاحبين للنبي ، وقوله: مردفها حال من النبي ، والعامل متعلق الظرف كأنهم أقبلوا من سفر على هذه الهيئة والحالة ، وكذا صرح في شرح السنة عن أنس قال: أقبلنا من خيبر وبعض نساء النبي رديفه . ( رواه البخاري ) .

( وعنه ) أي عن أنس رضي الله عنه ( قال: كان رسول الله لا يطرق ) بضم الراء أي لا يأتي ( أهله ليلًا ) فيه تجريد ، ففي النهاية الطروق من الطرق وهو الدق وسمي الآتي بالليل طارقًا لحاجته إلى دق الباب قلت: أو مأخوذ من الطارق بمعنى النجم الناقب لظهوره ليلًا ( وكان ) أي النبي ( لا يدخل إلا غدوة ) بضم أوّله أو فتحه وفي نسخة بفتحتين ففي القاموس [ الغدوة ] بالضم البكرة أو ما بين صلاة الفجر وطلوع الشمس كالغداة ، وفي النهاية الغد وسير أوّل النهار والغدوة مرة منه ، والغدوة بالضم ما بين صلاة الغدوة وطلوع الشمس ( أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت