فهرس الكتاب

الصفحة 3741 من 6013

ليلًا لزوال المعنى الذي هو سببه ، فإن المراد التهيؤ وقد حصل ذلك . قلت: لكن لا بد من دق الباب وانتظار الجواب . ( متفق عليه ) .

( وعنه ) أي عن جابر رضي الله عنه ( أن النبي لما قدم ) بكسر الدال أي جاء ونزل ( المدينة ) أي بعد الهجرة أو بعد غزوة ( نحر جزورًا ) بفتح فضم . في النهاية الجزور البعير ذكرًا كان أو أنثى إلا أن اللفظ مؤنث تقول: هذه الجزور وإن أردت ذكرًا ( أو بقرة ) شك من الراوي ، أي السنة لمن قدم من السفر أن يضيف بقدر وسعه . ذكره الطيبي ، وقال ابن الملك: ( الضيافة سنة بعد القدوم ) . ( رواه البخاري ) .

( وعن كعب بن مالك رضي الله عنهما قال: كان النبي لا يقدم من سفر إلا نهارًا في الضحى فإذا قدم بدأ بالمسجد فصلى فيه ) أي قبل أن يجلس ( ركعتين ) أي تحية المسجد أو صلاة الضحى ( ثم جلس فيه للناس ) أي لمقالاتهم وسؤالاتهم وجواباتهم وحكوماتهم . ( متفق عليه ) . وقد سبق هذا الحديث بعينه في باب المساجد أوّل الكتاب ؛ ورواه أبو داود والنسائي عنه ، وروى الطبراني والحاكم عن أبي ثعلبة أنه ( كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين ، ثم يثني بفاطمة ثم يأتي أزواجه ) .

( وعن جابر رضي الله عنه قال: كنت مع النبي في سفر فلما قدمنا المدينة قال لي: أدخل المسجد فصل فيه ركعتين ) فثبت استحباب دخول المسجد المسافر ، وصلاته فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت