3932 ( وعن النعمان رضي الله عنه ) بضم أوله ( ابن مقرن ) بضم الميم وفتح القاف وتشديد الراء المكسورة وبالنون . قال المؤلف: هو النعمان بن عمرو بن مقرن المزني ، روي أنه قال قدمنا على النبي في أربعمائة من مزينة سكن البصرة ثم تحوّل إلى الكوفة وكان عامل عمر على جيش نهاوند واستشهد يوم فتحها . ( قال: شهدت القتال مع رسول الله فكان إذا لم يقاتل أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح ) ، جمع ريح لأن أصلها الواو ، ويجمع على أرياح قليلًا ، وعلى رياح كثيرًا . كذا في النهاية ، وفي القاموس الريح معروف جمعه أرواح وأرياح ورياح وريح كعنب ، وجمع الجمع أراويح وأراييح ، والمعنى حتى تجيء الرياح ومنها ريح النصر ، وتكسر حرارة النهار شوكة الشمس التي هي معبودة الكفار ، وزوال تعليتها والميل إلى غيبوبتها ، ( وتحضر الصلاة ) أي فتؤدى في وقتها وهو زمان عبادة العابدين ودعوة الساجدين ( رواه البخاري ) .
( عن النعمان بن مقرن رضي الله عنه قال: شهدت ) أي القتال كما في نسخة صحيحة ( مع رسول الله وكان ) ، وفي نسخة فكان ، ( إذا لم يقاتل أول النهار ) وهو بكوره المبارك على ما ورد ( اللهم بارك لأمتي في بكورها ) ( انتظر حتى تزول الشمس وتهب الرياح وينزل النصر ) أي [ ريح النصر أو ] حصوله ببركة دعاء المسلمين بعد صلاتهم للمجاهدين . ( رواه أبو داود ) .
( وعن قتادة رضي الله عنه ) تابعي مشهور جليل ؛ ( عن النعمان بن مقرن قال: