فهرس الكتاب

الصفحة 3770 من 6013

هذا عمير بن الحمام [ على ما سبق ] فإنه قتل في بدر . ( متفق عليه ) .

( وعن كعب بن مالك ) أي الأنصاري رضي الله عنه الخزرجي شهد العقبة الثانية والمشاهدة بعدها غير تبوك ، وكان أحد شعراء النبي ، وهو أحد الثلاثة الذين تخلفوا عن رسول الله في غزوة تبوك ، والآخر أن هلال بن أمية ومرارة بن ربيعة . روى عنه جماعة ، مات سنة خمسين وهو ابن سبع وسبعين سنة بعد أن عمي . كذا ذكره المؤلف ( قال: لم يكن رسول الله يريد غزوة إلا ورى بغيرها ) . في النهاية ورى بغيره أي ستره وكنى عنه وأوهم أنه يريد غيره ، وأصله من الوراء أي ألقى البيان وراء ظهره . قال ابن الملك: أي سترها بغيرها ، وأظهر أنه يريد غيرها لما فيه من الحزم وإغفال العدوّ ، والأمن من جاسوس يطلع على ذلك ، فيخبر به العدو ، وتوريته كان تعريضًا بأن يريد مثلًا غزوة مكة فيسأل الناس عن حال خيبر وكيفية طرقها لا تصريحًا بأن يقول: إني أريد غزوة أهل الموضع الفلاني وهو يريد غيرهم ، لأن هذا كذب غير جائز ( حتى كانت تلك الغزوة ) أي غزوة العسرة ( يعني ) أي يريد كعب بتلك الغزوة ( غزوة تبوك ) وهو موضع قريب الشام ( غزاها رسول الله في حر شديد ) استئناف مبين للعلة ( واستقبل سفرًا بعيدًا ومفازًا ) أي برية قفرًا ( وعدوًّا كثيرًا فجلى ) بتشديد اللام أي فأظهر ( للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم ) بضم الهمزة أي ليتهيؤوا عدة قتالهم ( فأخبرهم بوجهه الذي يريد ) أي صريحًا . ( رواه البخاري ) . قال ميرك: الحديث متفق عليه لكن اللفظ للبخاري .

( وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله:( الحرب خدعة ) ) بفتح الخاء أصح ، وبضمها أشهر ، ويجوز كسرها . ففي القاموس الحرب خدعة مثلثة ، وكهمزة وروى بهن جميعًا أي ينقضي بخدعة . وفي مختصر النهاية للسيوطي بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت