فهرس الكتاب

الصفحة 3827 من 6013

القاموس نجدة بن عامر الحنفي خارجي ( الحروري ) بفتح فضم نسبة إلى قرية بظاهر الكوفة نسبة الخوارج إليها لأنها كانت محل اجتماعهم حين خرجوا على علي رضي الله عنه . في القاموس حروراء كجلولاء ، وقد يقصر . قرية بالكوفة ، وهو حروري والحرورية هم نجدة وأصحابه ( إلى ابن عباس يسأله عن العبد والمرأة يحضران المغنم هل يقسم لهما فقال: ) أي ابن عباس ( ليزيد ) أي ابن هرمز ( اكتب إليه ) أي إلى نجدة ( أنه ) بالفتح ويجوز الكسر على الحكاية أي اكتب هذا الكلام أنه أي الشأن ( ليس لهما سهم ) أي نصيب ، وفي رواية شيء أي من الغنيمة ( إلا أن يحذيا ) بصيغة المجهول أي يعطيا شيئًا قليلًا ، قيل: أقل من نصف السهم ، وقيل: أقل من السهم وهو المعتمد . وفي النهاية في الحديث . ( إن لم يحذك من عطره علتك من ريحه ) أي لم يعطك . ( وفي رواية ) [ أي رواية أبي داود كما صرح به ابن الهمام ] ( كتب إليه ) أي إلى نجدة ( ابن عباس أنك ) بالفتح كما في قوله تعالى: 16 ( { وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس } ) [ المائدة 25 ) الآية . ويجوز الكسر على أن المكتوب هذا اللفظ . وقال ميرك: الظاهر فيه الكسر ويجوز الفتح على المعنى أي كتب معنى هذا القول ( كتبت ) أي إليّ ( تسألني ) استئناف مبين أو حال ( هل كان رسول الله يغزو بالنساء ؟ وهل كان يضرب لهن بسهم ؟ فقد كان يغزو بهن ) . أي يسافر بهن في غزوه ( يداوين المرضى ) أي ويعالجن الجرحى ويسقين الغزاة ويهيئن لهم أمورهم كما سبق في كلام ابن الهمام من حديث أم سليم ( ويحذين ) أي يعطين ( من الغنيمة ) ، وفيه تأييد لمذهبنا كما سيأتي ( وأما السهم ) أي سؤاله ( فلم يضرب ) أي لم يقسم ولم يعين [ ولم ] يبين ( لهن بسهم ) أي تام . وفي رواية ابن الهمام فإما أن يضرب لهن بسهم فلا ، وقد كان يرضخ لهن . ( رواه مسلم ) . وفيه أنه موهم أن مروي أبي داود رواه مسلم أيضًا ، وليس كذلك في شرح السنة العمل على هذا عند أكثر أهل العلم ( إن العبيد والصبيان والنسوان إذا حضروا القتال يرضخ لهم ولا يسهم ) اه . والرضخ بضم الراء وبالمعجمتين إعطاء القليل . قال ابن الهمام: ولا يسهم لمملوك ولا امرأة ولا صبي ولا ذمي ولكن يرضخ لهم ويعطون قليلًا من كثير ، فإن الرضخ في الإعطاء كذلك ، والكثير السهم ، فالرضخ لا يبلغ السهم ولكن دونه على حسب ما يراه الإمام . وسواء قاتل العبد بإذن سيده أو بغير إذنه . وقد أخرج أبو داود والترمذي وصححه عن عمير مولى آبى اللحم قال: شهدت خيبر مع ساداتي إلى أن قال: فأخبرأني مملوك فأمر لي بشيء ، وأما ما في أبي داود والنسائي عن جدة حشوج بن زياد أم أبيه أنها خرجت في غزوة خيبر سادسة ست من النسوة فبلغ رسول الله فبعث إلينا ، فجئنا فرأينا في وجهه الغضب ، فقال: مع من خرجتين بإذن من خرجتين ؟ فقلنا: يا رسول الله خرجنا نغزل الشعر ونعين في سبيل الله ، ومعنا دواء للجرحى ، ونتاول السهام ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت