فهرس الكتاب

الصفحة 3847 من 6013

( وعن عمير ) بالتصغير ( مولى آبي اللحم ) أي مملوكه لما سيأتي أو معتوقه باعتبار مآله وهو اسم فاعل من أبى يأبى وكنى بذلك لأنه كان لا يأكل لحم ما ذبح للأصنام قال المؤلف مولاه غفاري حجازي وهو شهد فتح خيبر مع مولاه روى عنه جماعة وسمع النبي وحفظ عنه ( قال شهدت ) أي حضرت ( خيبر ) أي غزوته ( مع سادتي ) أي كبار أهلي ( فكلموا في ) أي في حقي وشأني ( رسول الله ) بما هو مدح لي أو بأن يأخذني للغزو ( وكلموه ) أي واعلموه ( أني مملوك ) قال الطيبي عطف على قوله فكلموا في أي كلموا في حقي وشأني أوّلًا بما هو مدح ثم اتبعوه بقولهم أني مملوك ( فأمرني ) أي بأن أحمل السلاح وأكون مع المجاهدين لأتعلم المحاربة على تقدير أن يكون صغيرًا أو لا قاتل معهم ( فقلدت ) بتشديد اللام المكسورة ( سيفًا ) أي جعلوني مقلدًا بسيف ( فإذا ) للمفاجأة ( أنا أجره ) أي اسحب السيف على الأرض من صغر سني أو قصر قامتي ( فأمر لي ) أي عند تقسيم الغنائم ( بشيء ) أي قليل دون السهم ( من خرثي المتاع ) بضم المعجمة وسكون الراء وكسر المثلثة وتشديد الياء أي أثاث البيت وإسقاطه كالقدر وغيره وإنما رضخه بهذا لأنه كان مملوكًا ( وعرضت عليه رقية ) بضم فسكون أي تعويذًا ( كنت أرقي ) بسكر القاف أي أعيذ ( بها المجانين فأمرني بطرح بعضها ) أي بتركه ( وحبس بعضها ) أي إبقائه ( رواه الترمذي وأبو داود إلا أن روايته ) أي أبي داود ( انتهت عند قوله المتاع ) .

( وعن مجمع ) بفتح الميم وفتح الجيم وتشديد الميم وكسرها ويجوز فتحها وبالعين المهملة ( ابن جارية ) بالجيم والتحتية وفي بعض النسخ بالحاء والمثلثة وهو تصحيف أو ضعيف قال المؤلف هو مدني وكان أبوه منافقًا من أهل مسجد الضرار وكان مجمع مستقيمًا وكان قارئًا يقال أخذ منه ابن مسعود نصف القرآن روى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد وغيره مات في آخر أيام معاوية ( قال قسمت خيبر ) أي غنائمها وأراضيها قال ابن الملك أي قسم نصف أراضي خيبر وحفظ نصف أرضها لنفسه ولما عليه من أسباب أهله وأضيافه اه وسبق تحقيقه في كلام ابن الهمام ( على أهل الحديبية ) بالتخفيف ويشدد ( فقسمها رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت