فهرس الكتاب

الصفحة 4000 من 6013

واحدة ) وكماله ثنتان ؛ والحديث يحتمل أنه لبيان الجواز في الاكتفاء بالأقل ، أو دلالة على أنه لا يلزم من ذبح الشاتين أن يكون في يوم السابع ، فيمكن أنه ذبح عنه في يوم الولادة كبشًا ، وفي السابع كبشًا ، وبه يحصل الجمع بين الروايات أو عق النبي من عنده كبشًا ، وأمر عليًا أو فاطمة بكبش آخر ، فنسب إليه أنه عق كبشًا على الحقيقة وكبشين مجازًا والله أعلم . ( وقال:( يا فاطمة أحلقي ) ) حقيقة أو مري من يحلق ، وهو أمر ندب فيه وفيما بعده ( رأسه ) أي رأس الحسن ( وتصدقي بزنة شعره ) بكسر الزاي أي بوزن شعر رأسه ( فضة ، فوزناه فكان وزنه درهمًا أو بعض درهم ) يحتمل أن يكون شكًا من الراوي ، وأن يكون بمعنى بل . ( رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن ) . أي يقوى أو رجاله رجال حسن ( غريب ) أي إسنادًا أو متنًا ، ( وإسناده ليس بمتصل ) أي بل مرسل على قول ومنقطع على قول ؛ ( لأن محمد بن علي بن حسين لم يدرك علي بن أبي طالب ) أي جده الكبير رضي الله عنهم .

( وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أن رسول الله عق عن الحسن والحسين رضي الله عنهما ) ) أي ذبح عن كل ( كبشًا كبشًا ) . قال الطيبي: عق إذا لم يكن متعديًا كان منصوبًا بنزع الخافض ، والتكرير باعتبار ما عق عنه من الولدين أي عن كل واحد بكبش اه . وفي القاموس: عق شق ، وعن المولود ذبح عنه . ( رواه أبو داود ؛ وعند النسائي كبشين كبشين ) وتقدم الجمع بينهما .

( وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: سئل رسول الله عن العقيقة فقال:( لا يحب الله العقوق ) ) أي فمن شاء أن لا يكون ولده عاقًا له في كبره فليذبح عنه عقيقة في صغره لأن عقوق الوالد يورث عقوق الولد ، ولا يحب الله العقوق ، وهذا توطئة لقوله: ( ومن ولد له ) الخ ( وكأنه ) أي النبي ( كره الاسم ) هذا كلام بعض الرواة أي أنه عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت