الطعام بقولكن لا نشتهيه وأنتن جائعات جمع بين الجوع والكذب وقريب منه قوله: ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) اه . والأظهر أن فيه تحذيرًا لهن عن الكذب فإنه يورث في هذا المقام جمعًا بين خسارتي الدين والدنيا لا الجزم بأنه وقع منهن الجمع بينهما ، فتأمل فإنه موضع زلل . ( رواه ابن ماجه ) .
( وعن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله:( كلوا جميعًا ) ) أي حال كونكم مجتمعين ( ولا تفرقوا ) بحذف إحدى التاءين تخفيفًا ، ويجوز أن يقرأ بتشديد التاء (( فإن البركة مع الجماعة ) . رواه ابن ماجه ) أي بسند حسن وقد سبق له نظائر .
( وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله:( من السنة ) أي العادة القديمة والفطرة السليمة أو من سنتي وطريقتي ( أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب الدار ) ) . والظاهر أن هذا من باب زيادة الإكرام ، وقيل: الحكمة في ذلك دفع ما يتوهم جيرانه من دخول الأجنبي بيته . ( رواه ابن ماجه ) أي عنه وحده .
( ورواه البيهقي في شعب الإيمان عنه ) أي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، ( وعن ابن عباس ) رضي الله تعالى عنهما أي أيضًا ، وهو يحتمل أن يكون بإسناد واحد عنهما أو بإسنادين لكل واحد منهما إسناد . ( وقال ) : أي البيهقي ( في إسناده ) أي إسناد هذا الحديث ( ضعف ) لكنه ينجبر بتعدد إسناده مع أنه في فضائل الأعمال .
( وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله: ( الخير أسرع إلى