البيت الذي يؤكل فيه ) ) أي للضيافة ، وفي رواية الجامع الصغير الذي يغشى أي يغشيه الضيفان ( من الشفرة إلى سنام البعير ) بفتح السين ، ففي القاموس السنام كسحاب معروف ، قال الطيبي: شبه سرعة وصول الخير إلى البيت الذي يتثاوب الضيفان فيه بسرعة وصول الشفرة إلى السنام لأنه أوّل ما يقطع ويؤكل لاستلذاذه . ( رواه ابن ماجه ) .
هذا الباب ليس له ترجمة بل من ملحقات كتاب الأطعمة ، ولو عنونوا بباب أكل المضطر لكان مناسبًا . قال المؤلف: ( وهذا الباب خال ) أي في المصابيح ( عن الفصل الأوّل ) يعني عن الصحاح ، فهذا اعتذار منه أنه لم يترك شيئًا من الأصل أصلًا وهو خال أيضًا عن الفصل الثالث لكنه غير محتاج إلى الاعتذار ، ولهذا لم يتعرض له في النسخ المصححة ، وفي نسخة ، وعن الثالث أي وعن الفصل الثالث .
1 3 ( الفصل الثاني ) 3 ( عن الفجيع رضي الله تعالى عنه ) بضم الفاء وفتح الجيم وسكون التحتية وبالعين المهملة على ما ذكره المؤلف والمغني ، وفي نسخة بتشديد التحتية المكسورة ( العامري ) منسوب إلى بني عامر وفد على النبي مع قومه وسمع منه وروى عنه وهب بن عقبة ( أنه أتى النبي فقال: ما يحل لنا ) بفتح الياء وكسر الحاء أي ما يجوز لنا أن نأكل ( من الميتة ) ونحن القوم المضطرون قال التوربشتي: هذا لفظ أبي داود ؛ وقد وجدت في كتاب الطبراني وغيره ما يحل لنا الميتة يعني بضم الياء ، وهذا أشبه بنسق الكلام لأن السؤال لم يقع عن المقدار الذي يباح له ، وإنما وقع عن الحالة التي تفضي إلى الإباحة ، قال الطيبي: في قوله: السؤال لم يقع عن المقدار نظر إذ لا يستقيم المعنى بدونه وهل يصح تفسير عقبة قدح غدوة وقدح عشية إلا على ، هذا وبيانه أن القوم جاؤوا يشكون الجوع ، وأن ليس عندهم ما يسد به جوعتهم كما ذكر