فهرس الكتاب

الصفحة 4129 من 6013

أي تكبرًا وقد مر أيضًا . ( رواه أبو داود وابن ماجه ) ، ورواه النسائي عن أبي هريرة وأبي سعيد وابن عمر والضياء عن أنس ، صدر الحديث وهو قوله: ( المؤمن إلى أنصاف ساقيه ) وروى أحمد عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا: ( الإزار إلى نصف الساق أو إلى الكعبين ، لا خير في أسفل من ذلك ) .

( وعن سالم عن أبيه ) أي عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهم ( عن النبي قال: الاسبال ) يقال: أسبل إزاره إذا رخاء . قال الطيبي: هو مبتدأ خبره قوله: ( في الإزار ) أي الإسبال الذي يتكلم في جوازه وعدمه كائن في هذه الثلاثة في الإزار ، ( والقميص والعمامة ) بكسر العين ، وأما قول العصام بفتحها على وزن الغمامة فهو سهو قلم من العلامة ، والمراد عذبتها ( من جر منها شيئًا ) أي أرخى وزاد على المقدار الشرعي من هذه الثلاثة ( خيلاء ) ، وفي نسخة تخيلًا أي تبخترًا وتكبرًا على ما في خياله أنه خير من غيره ، ( لم ينظر الله إليه يوم القيامة ) أي نظر رحمة أو بعين عناية . ( رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه ) .

( وعن أبي كبشة رضي الله تعالى عنه ) بفتح الكاف وسكون موحدة فمعجمة . قال المؤلف: في فصل الصحابة هو عمرو بن سعيد الأنماري نزل بالشام ، روى عنه سالم بن أبي الجعد ، ونعيم بن زياد ( قال: كان كمام أصحاب رسول الله ) بكسر الكاف جمع كمة بالضم كقباب وقبة وهي القلنسوة المدوّرة سميت بها لأنها تغطي الرأس ( بطحًا ) بضم الموحدة فسكون المهملة جمع بطحاء أي كانت مبسوطة على رؤوسهم لازقة غير مرتفعة عنها . وقيل: هي جمع كم بالضم كقفاف وقفة لأنهم قلما كانوا يلبسون القلنسوة ، ومعنى بطحًا حينئذ أنها كانت عريضة واسعة ، فهو جمع أبطح من قولهم للأرض المتسعة: بطحاء ، والمراد أنها ما كانت ضيقة رومية أو هندية ، بل كان وسعها مقدار شبر كما سبق . قال الطيبي فيه: إن انتصاب القلنسوة من السنة بمعزل كما يفعله الفسقة قلت: والآن صار شعار المشايخ من اليمنة ثم قوله: بطحًا بالنصب في الأصول المعتمدة والنسخ المصححة ؛ وفي بعض النسخ بطح بالرفع . قيل في كتاب الترمذي: بالرفع ، لكن في جامع الأصول بالنصب وهو الظاهر . قال التوربشتي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت