فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لصبيانهم أو لا هل مكة في صبيانهم ( بالبركة ويمسح رؤوسهم ) ، يؤيد الاحتمال الأوّل فتأمل . ( فجيء بي إليه وأنا مخلق ) بفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام أي ملطخ بالخلوق وهو طيب مخلوط بالزعفران ، ( فلم يمسني من أجل الخلوق ) بفتح أوّله . في المهذب نوع طيب يضرب إلى الصفرة فامتناعه منه لأنه من طيب النساء ، فيلزم من مسه التشبه بهن وهو ممنوع للرجال . ( رواه أبو داود ) .
( وعن أبي قتادة أنه قال لرسول الله: إن لي جمة ) بضم جيم وتشديد ميم أي شعرًا يصل إلى المنكب ( أفأرجلها ) بتشديد الجيم المكسورة أي أسرحها وأمشطها ( قال رسول الله نعم ) أي رجلها ( وأكرمها ) أي بزيادة التدهين ( قال ) أي الراوي: ( فكان أبو قتادة ربما دهنها ) بتشديد الهاء وتخفف . ففي المغرب دهن رأسه أو شاربه إذا طلاه بالدهن ، وفي القاموس دهن رأسه إذا بله بالدهن ( في اليوم مرتين من أجل قول رسول الله:( نعم وأكرمها ) ) قد يؤخذ منه جواز تسريح اللحية في يوم مرتين خلافًا لما سبق من منازعة العراقي في ذلك . ( رواه مالك ) ، وروى أبو داود عن أبي هريرة والبيهقي عن عائشة مرفوعًا: ( إذا كان لأحدكم شعر فليكرمه ) .
( وعن الحجاج ) بفتح المهملة وتشديد الجيم الأولى ( ابن حسان ) بتشديد السين المهملة مصروفًا وقد لا بصرف . قال المؤلف: حنفي يعد في البصريين تابعي سمع أنس بن مالك وغيره ، وعنه يحيى بن سعيد ويزيد بن هارون ( قال: دخلنا ) أي أنا وأهلي ( على أنس بن مالك ، فحدثتني أختي المغيرة ) بدل أو عطف بيان فهو اسم مشترك بين الرجل والمرأة ( قالت ) : بدل من حدثت أو استئناف بيان ( وأنت يومئذ ) أي حين دخلنا على أنس ( غلام ) أي ولد صغير ، قال الطيبي: الجملة حال عن مقدر يعني أنا أذكر إنا دخلنا على أنس مع جماعة ، ولكن أنسيت كيفية الدخول ، فحدثتني أختي وقالت: أنت يوم دخولك على أنس غلام الخ ، والمغيرة هذه