فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 6013

حاتم وغيره . لا يحتج به كذا في التخريج . ( وسنذكر حديث جابر:( فإنما شفاء العي ) ) بكسر العين وتشديد الياء أي العاجز عن العلم ( السؤال ) أي عن العلماء ( في باب التيمم ) لأنه أنسب به من هذا الباب فهو اعتذار واعتراض ( إن شاء الله تعالى ) متعلق بسنذكر .

3 3( الفصل الثالث )3

( 249 ) ( عن الحسن ) وهو إذا أطلق في علم الحديث فالمراد البصري ( مرسلًا ) لأنه تابعي حذف الصحابي إما لنسيانه أو لكثرة من يرويه من الصحابة ( قال: قال رسول الله:( من جاءه الموت وهو يطلب العلم ) الجملة الاسمية حال من المفعول في جاءه ، أي من أدركه الموت في حال استمراره في طلب العلم ونشره ودعوة الناس إلى الصراط المستقيم ( ليحيي به الإسلام ) أي لإحياء الدين عما اندرس من قواعده وأحكامه ببنائها لا لغرض فاسد من المال والجاه ( فبينه وبين النبيين درجة واحدة ) ) وهي مرتبة النبوّة ( في الجنة ) أردفها بواحدة لأن الكلام قد سيق للعدد وقد سبق أن وارث الأنبياء هم العلماء الزاهدون الداعون الخلق إلى الحق فيحيون الإسلام كذا قاله الطيبي ، وتوضيحه في كلام الأبهري: أكد الدرجة بواحدة لأنها تدل على الجنسية وعلى العدد والذي سيق له الكلام هو العدد الحاصل أن العلماء العاملين المخلصين لم تفتهم إلا درجة الوحي . ( رواه الدارمي ) .

( 250 ) ( وعنه ) أي عن الحسن ( مرسلًا ) أيضًا ( قال: سئل رسول الله عن رجلين ) أي عن شأنهما وحكمهما ( كانا في بني إسرائيل أحدهما كان عالمًا ) أي غلب علمه على العبادة ( يصلي المكتوبة ) أي يكتفي بالعبادة المفروضة ( ثم يجلس فيعلم الناس الخير ) أي العلم والعبادة والزهد والرياضة والصبر والقناعة وأمثال ذلك تدريسًا أو تأليفًا أو غيرهما ( والآخر يصوم النهار ) أي دائمًا أو غالبًا ( ويقوم الليل ) أي كله أو بعضه وقد تعلم فرض علمه ( أيهما أفضل: )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت