فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الدعاء فاجتنبه فإنه أقرب إلى الإستجابة ( فإني عهدت رسول الله ) أي عرفته ( وأصحابه لا يفعلون ذلك ) ) أي تكلف السجع ( رواه البخاري ) قال الأبهري: في البخاري ( لا يفعلون إلا ذلك ) بزيادة إلا قال الشيخ ( لا يفعلون إلا ذلك ) ، أي ترك السجع ووقع عند الإسماعيلي عن القاسم بن زكريا عن يحيى بن محمد شيخ البخاري بسنده فيه ( لا يفعلون ذلك ) بإسقاط ألا وهو واضح كذا أخرجه البزار والطبراني عن البراء .
( 253 ) ( وعن واثلة بن الأسقع ) من أهل الصفة كذا في التهذيب ( قال: قال رسول الله:( من طلب العلم فادركه ) أي حصله ، وقيل: أدركه أبلغ من حصله لأن الإدراك بلوغ أقصى الشيء ( كان له كفلان ) نصيبان ( من الأجر ) أجر الطلب والإدراك كالمجتهد المصيب ( فإن لم يدركه كان له كفل من الأجر ) كالمخطىء ، ونظير ذلك الخبر الصحيح: ( إذا اجتهد المجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ) ( رواه الدارمي ) .
( 254 ) ( وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله: إن مما يلحق المؤمن ) خبران ، أي كائن مما يلحقه واسمها علمًا وما عطف عليه ، ولا يجوز أن تكون تبعيضية لأنه ينافي الحصر الذي في قوله عليه الصلاة والسلام: ( ينقطع عمله إلا من ثلاث ) ( من عمله ) بيان لما ( وحسناته ) عطف تفسير ( بعد موته ) ظرف يلحق ( علمًا علمه ) بالتخفيف وفي نسخة بالتشديد ( ونشره ) هو أعم من التعليم فإنه يشمل التأليف ووقف الكتب ( وولدًا صالحًا ) أي مؤمنًا ( تركه ) أي خلفه ، أي بعد موته احتراز عن الفرط ( أو مصحفًا ) بتثليث الميم والضم أشهر ( ورثه ) أي تركه للورثة ولو ملكًا ، وفي معناه كتب العلوم الشرعية فيكون له ثواب التسبب ( أو مسجدًا بناه ) وفي معناه مدرسة العلماء ورباط الصلحاء ( أو بيتًا لابن السبيل ) أي المسافر والغريب ( بناه ) حقيقة أو حكمًا ( أو نهرًا ) بفتح الهاء وتسكن ( أجراه ) أي جعله جاريًا لينتفع به الخلق ، قال الطيبي: الجمل المصدرة بأومن قسم الصدقة الجارية ، وأو فيها للتنويع والتفصيل وأما قوله: ( أو صدقة أخرجها