فهرس الكتاب

الصفحة 4415 من 6013

عليه ما ورد من أن الحسن جاءه يسعى حتى اعتنق كل واحد منهما صاحبه ، وكان المناسب أن يذكر التقبيل أيضًا في عنوان الباب لما ورد في بعض أحاديثه .

1 3( الفصل الأوّل )3

( عن قتادة ) رضي الله عنه من أكابر التابعين ( قال: قلت لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ) ، أي ثابتة وموجودة فيهم حال ملاقاتهم بعد السلام زيادة للمودة والإكرام ( قال: نعم . رواه البخاري ) .

( وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قبل ) بتشديد الموحدة ( رسول الله الحسن بن علي وعنده الأقرع بن حابس ) . قال المؤلف: تميمي وفد على النبي بعد فتح مكة مع وفد بني تميم ، وكان من المؤلفة قلوبهم ، وكان شريفًا في الجاهلية والإسلام . استعمله عبد الله بن عامر على جيش العدة على خراسان ، وأصيب هو والحسن الجوزجاني ، روى عنه جابر وأبو هريرة ، ( فقال الأقرع: إن لي عشرة من الولد ) بفتحتين ، ويجوز ضم أوّله وسكون ثانيه بمعنى الأولاد ، ( ما قبلت منهم أحدًا ) أي في مدة عمري أبدًا ( فنظر إليه رسول الله ) أي نظر تعجب أو نظر غضب ( ثم قال:( من لا يرحم لا يرحم ) ) بسكون الميم ، وفي نسخة بضمها فيهما . قال الطيبي: يجوز فيه الجزم والرفع على أن من موصولة أو شرطية ، ولعل وضع الرحمة في الأوّل للمشاكلة ، فإن المعنى من لم يشفق على الأولاد لا يرحمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت