فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
( وعن عائشة رضي الله عنها قالت: إن النبي كان يغير الاسم القبيح ) أي غير اللائق بضده وقد تقدم بعض الأمثلة ، وروي أن رجلًا كان اسمه أسود فسماه أبيض . ( رواه الترمذي ) .
( وعن بشر بن ميمون ) ذكره المؤلف في فصل التابعين وقال: صدوق ، روى عنه بشر بن المفضل وغيره ( عن عمه أسامة بن أخدري ) بفتح همزة وسكون خاء معجمة وفتح دال مهملة وكسر راء وياء مشددة لم يذكره المؤلف في أسمائه ، وقيل: في صحبته وفي إسناد حديثه مقال ، له حديث واحد في تغيير الأسماء ( أن رجلًا يقال له أصرم ) افعل من الصرم ( كان في النفر الذي ) أفرد الموصول باعتبار لفظ النفر وجمع في قوله: ( أتوا ) بحسب المعنى ، ونحوه قوله تعالى: 16 ( { كالذي خاضوا } ) [ التوبة 69 ] وفي نسخة الذين أتوا ( رسول الله فقال له رسول الله: ما اسمك ؟ قال: أصرم ، قال: بل أنت زرعة ) بضم زاي وسكون راء مأخوذ من الزرع وهو مستحسن بخلاف أصرم فإنه مأخوذ من الصرم وهو القطع ، فبادله به وغيره له . ( رواه أبو داود ) .
( وقال: ) أي أبو داود بطريق التعليق ( وغير النبي اسم العاص ) ، قال شارح: لأنه من العصيان ، وفي الفائق كره العاصي لأن شعار المؤمن الطاعة لكن المفهوم من القاموس أن العاص ليس من مادة العصيان حيث ذكر في معتل العين لأن الأعياص من قريش أولاد أمية بن عبد شمس الأكبر وهم العاص وأبو العاص والعيص وأبو العيص ، قال: والعيص المنيت وعيص بن إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام ، فلعل التبديل الاسمي لأجل الاشتباه اللفظي ( وعزيز ) لأنه من أسماء الله تعالى ، فينبغي أن يقال: عبد العزيز لأن العبد موصوف بالذل والخضوع والعزة لله تعالى ، وكذا لا ينبغي أن يسمى بحميدة فإنه من أسمائه وصفاته على وجه المبالغة فلا يقال: لا عبد الحميد وكذلك الكريم وأمثاله ، ( وعتلة ) بفتحات لأن معناه الغلظة والشدة من عتلته إذا جذبته جذبًا عنيفًا ، والمؤمن موصوف بلين الجانب وخفض الجناح وقيل: