فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
اليهودية ) ) أي باعتبار ما كانت ، وإنما حملها على هذا القول الغيرة المنضمة إلى كونها من أكابر قريش ، لكنها خالفت من حيث المخالفة وسوء المخالفة (( فغضب رسول الله فهجرها ذا الحجة والمحرم ) ) بالنصب (( وبعض صفر ) ) ، قال ابن الملك: فيه جواز الهجران فوق ثلاث لفعل القبيح يعني على قصد الزجر والتأديب لا على إرادة العداوة والبغضاء والشحناء ، وبه يحصل الجمع بين الأحاديث كما سبق . ( رواه أبو داود ) . قال صاحب التصحيح: رجاله رجال مسلم الاسمية البصرية الراوية عن عائشة فلم يخرج لها مسلم اه . وقال المنذري: سمية لم تثبت ، وقال العسقلاني: مقبولة من الثالثة ، نقله ميرك ، ( وذكر حديث معاذ بن أنس:( من حمى مؤمنًا ) ) أي من منافق . الحديث بطوله ( في باب الشفقة والرحمة ) .
( عن أبي هريرة قال: قال رسول الله:( رأى عيسى ابن مريم رجلًا يسرق فقال له عيسى: سرقت ) ) أي أسرقت ، والظاهر أتسرق ، ولعل العدول عنه إيماء إلى تحققه (( قال: كلا ) ) أي حاشا (( والذي لا إله إلا هو ) ) ، ويمكن أن يكون في الكلام تورية أي ارتدع عن هذا الظن أو عن هذا السؤال ( والذي لا إله إلا هو ) (( فقال عيسى: آمنت بالله ) ) أي بوحدانيته المفهومة من الجملة القسمية ، أو التقدير صدقت قسمك بالله (( وكذبت نفسي ) ) أي فيما قلت بناء على الظاهر لاحتمال أن ذلك الأخذ بخفية لا يكون سرقة لفقدان أحد الشروط المعتبرة في حدها الشرعية . وقال الطيبي: أي صدقتك في حلفك بقولك: ( والذي لا إله إلا هو ) ، ( وبرأتك ورجعت عما ظننت بك وكذبت نفسي ) . قال تعالى: 16 ( { يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن اثم } ) [ الحجرات 12 ] اه ، وفيه ما لا يخفى . ( رواه مسلم ) .
( وعن أنس قال: قال رسول الله:( كاد الفقر أن يكون كفرًا ) ) أي كاد أن