فهرس الكتاب

الصفحة 4722 من 6013

عن أنس فكاد الحديث أن يكون متواترًا عند بعضهم . ( وفي رواية له ) [ أي ] لمسلم (( قال لعائشة: عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش ) ) أي المتولد منه (( إن الرفق ) ) استئناف بيان (( لا يكون ) ) أي لا يوجد (( في شيء ) ) أي من الذوات والأعراض (( إلا زانه ) ) أي زينة وكمله (( ولا ينزع ) ) بصيغة المجهول أي لا يفقد ولا يعدم (( من شيء إلا شانه ) ) أي عيبه ونقصه قال الطيبي: قوله: يكون يحتمل أن تكون تامة وفي شيء متعلق بها ، وأن تكون ناقصة وفي [ شيء ] خير كان ، فالاستثناء مفرغ من أعم عام وصف الشيء أي لا يكون الرفق مستقرًا في شيء يتصف بوصف من الأوصاف إلا بصفة الزينة ، وفي الجامع الصغير ( عليك بالرفق وإياك والعنف والفحش ) . رواه البخاري في الأدب المفرد عن عائشة . وروى مسلم عن عائشة ( عليك بالرفق إن الرفق لا يكون في شيء ) . الحديث والله أعلم .

( وعن جرير عن النبي قال:( من يحرم ) ) بصيغة المجهول مجزومًا وقيل مرفوعًا (( الرفق ) ) بالنصب على أنه مفعول ثان أي من يصير محرومًا منه (( يحرم الخير ) ) أي كله كما في الجامع الصغير ففيه فضل الرفق . والحث على التخلق به وذم العنف ، وإن الرفق سبب كل خير . ( رواه مسلم ) ، وكذا أحمد وأبو داود وابن ماجه .

( وعن ابن عمر أن رسول الله مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه ) أي ينصحه ( في الحياء ) بأن لا يكثر منه ، فإن الحياء يمنع الرزق ويمنع العلم على ما روى . قال الطيبي: أي ينذره . قال الراغب: الوعظ زجر مقترن بتخويفه ؛ وقال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب اه . كلامه . والوعظ هنا بمعنى العتاب لما جاء في شرح السنة ، مر رسول

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت