فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 6013

التيمي عن عائشة بعدم صحته سماعه عنها بقوله: وهذا لا يصح أيضًا ، ولا نعرف لإبراهيم التيمي سماعًا عن عائشة ، ففهم المصنف منه أن تضعيف الطريق الأولى أيضًا معلل بعدم سماع عروة عن عائشة ، وغفل عن نقله عن البخاري فإنه يعلم منه أنه معلل بعدم سماع ابن أبي ثابت عن عروة لإسماع عروة عن عائشة رضي الله تعالى عنها والله الموفق ، وقال نجله السعيد ميرك شاه رحمهما الله تعالى: وما ادعى بعض محدثي زماننا أن عروة هذا ليس عروة بن الزبير وإنما هو عروة المزني ليس بشيء لأن البيهقي صرح بأنه عروة بن الزبير ويشعر به كلام البخاري أيضًا . ا ه . وقال ابن حجر: عروة المذكور هنا إن كان هو المزني كما قاله بعض الحفاظ فهو لم يدرك عائشة ، وإن كان هو ابن الزبير وهو ابن اختها أسماء ، وهو ما يدل عليه كلام الترمذي . فنقل الترمذي عن البخاري أنه ضعف هذا الحديث لكون حبيب بن أبي ثابت رواه عن عروة وهو لم يدركه فيكون منقطعًا .

( 324 ) ( وعن ابن عباس قال:( أكل رسول الله كتفًا ) بفتح الكاف وكسر التاء كذا ضبطه ابن الملك ، وفي القاموس الكتف كفرح ومثل وحبل ، والمعنى لحم كتف شاة مشوي ( ثم مسح يده بمسح ) بكسر الميم ، أي كساء ( كان تحته ) أي تحت رسول الله ( ثم قام فصلى ) ) أي ولم يتوضأ ، قال الطيبي: وفيه دليل على أن أكل ما مسته النار لا يبطل الوضوء ( رواه أبو داود ) قال ميرك: وسكت عليه هو والمنذري ( وابن ماجه ) أي ورواه ابن ماجة أيضًا ، وقال ابن حجر: وصححه ابن حبان ، وأصله في الصحيح كما مر ، وفيه أنه لا كراهة في عدم غسل اليد من الطعام لكن بشرط أن يزال ما فيها من أثره بالمسح .

( 325 ) ( وعن أم سلمة أنها قالت:( قربت ) أي جعلت قريبًا ( إلى النبي جنبًا ) أي ضلعًا ( مشويًا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ ) أي لا شرعيًا ولا لغويًا لبيان الجواز ( رواه أحمد ) قال ابن حجر وسنده حسن .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت