فهرس الكتاب

الصفحة 4905 من 6013

عاصيًا . ( رواهما ) أي الحديثين ( البيهقي في شعب الإِيمان ) .

( 5265 ) ( وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله: إن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف أبا العيال ) المعنى أنه مع كونه صاحب العيال وفقير الحال وكسير البال تعفف عن السؤال ، فهو المؤمن على وجه الكمال فلذا أحبه ذو الجلال والجمال . ( رواه ابن ماجه ) .

( 5266 ) ( وعن زيد بن أسلم ) قال المؤلف: يكنى أبا أسامة مولى عمر بن الخطاب مدني من أكابر التابعين سمع جماعة من الصحابة ، وروى عنه الثوري وأيوب السختياني ومالك وابن عيينة . مات سنة ست وثلاثين ومائة . ( قال: استسقى ) أي طلب الماء ( يومًا عمر فجيء بماء قد شيب ) بكسر أوله ، أي خلط . ( بعسل فقال: إنه ) أي ماء العسل ( الطيب ) أي طبعًا وشرعًا ورفعًا ونفعًا ( لكنني أسمع الله عزَّ وجلَّ ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : مستدرك عن مقدر ، يعني إنه لطيب أشتهيه لكني أعرض عنه لأني سمعت الله عزَّ وجلَّ ( نعى ) أي عاب ( على قوم شهواتهم ) أي استيفاءها ( فقال: أذهبتم ) بهمزة إنكار مقدرة وهي في قراءة موجودة أذهبتم ( طيباتكم ) أي أخذتم لذاتكم ( في حياتكم الدنيا ) أي في مدة الحياة الدنيوية الدنية . ( واستمتعتم بها ) أي متابعة للشهوات النفسية وما تركتم شيئًا ذخيرة للدار الأخروية . ( فأخاف أن تكون حسناتنا ) أي مثوباتها ( عجلت لنا ) قال الطيبي [ رحمه الله ] : أي ثواب حسناتنا التي نعملها نستوفيها في الدنيا قبل الآخرة . قال تعالى: 16 ( { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا مدحورا } ) [ الإِسراء 18 ] . قلت: الآيتان وإن كانتا نزلتا في الكفار ، لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب . ( فلم يشربه ) أي لم يشرب عمر ذلك الماء تورعًا ومخالفة للنفس والهوى . ( رواه رزين ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت